"FBI" يعلن عن إحباط هجوم إرهابى لـ"داعش" بأمريكا فى عيد الاستقلال

كتب: سيد خميس، ووكالات

"FBI" يعلن عن إحباط هجوم إرهابى لـ"داعش" بأمريكا فى عيد الاستقلال

"FBI" يعلن عن إحباط هجوم إرهابى لـ"داعش" بأمريكا فى عيد الاستقلال

قالت شبكة «سى إن إن»، أمس، إن مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى «إف بى آى»، أعلن أنه ألقى القبض على أكثر من 10 أشخاص مرتبطين بتنظيم «داعش»، بعضهم كان على علاقة بمخططات لشن هجمات خلال احتفالات عيد الاستقلال الأمريكى الماضى فى 4 يوليو. وبثت الشبكة الأمريكية فيديو يوضح أن المؤامرات كانت تضم مهاجمة الأمريكيين من الساحل الشرقى إلى الساحل الغربى باستخدام البنادق والسكاكين وغيرها من أدوات القتل. وأشارت «سى إن إن» إلى أن طبيعة هذا التهديد تتناسب مع دعوة «داعش» لمؤيديه لمهاجمة وقتل الأمريكيين بأى طريقة ممكنة. لكن السلطات الأمريكية وصفتها بالمؤامرات غير المتطورة. وقال السيناتور كريس مير، فى لجنة العلاقات الخارجية: «لا تتطلب المؤامرات التى تهدف لقتل المئات من الأمريكيين مخططات معقدة»، فى حين يعتقد المحققون أن نشطاء من «داعش» يجندون مواطنين أمريكيين ويشجعونهم على تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة، فالتنظيم الإرهابى حدد أهدافاً محتملة داخلها. ولا يبدو أن «داعش» مصدر التهديد الوحيد، فذراع تنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية أصدر مؤخراً شريط فيديو جديداً يدعو فيه لشن هجمات على الولايات المتحدة. ويأتى ذلك كله فى وقت يعتزم فيه الجيش الأمريكى خفض عدد قواته، إذ سيفقد 40 ألفاً من الجنود الأمريكيين وظائفهم خلال العامين المقبلين، فى حين يحذر العديد من الخبراء من المخاطر المحتملة المرتبطة بتلك الخطوة. ونقلت الشبكة الأمريكية عن مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف بى آى» أن قوة إنفاذ القانون تصدت لعدة تهديدات، من بينها مخططات إرهابية كانت تستهدف أمريكيين خلال احتفالات الرابع من يوليو. وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى جيمس كومى: «لدى المئات من هذه التحقيقات فى كل ولاية، وقد أحبطنا فقط خلال الأسابيع القليلة الماضية محاولات جدية للغاية لقتل أناس فى الولايات المتحدة»، موضحاً أنه خلال احتفالات الاستقلال فى الولايات المتحدة ينتشر أفراد من الشرطة الأمريكية بشكل كثيف. وفى سياق منفصل، اعتقلت السلطات التركية، أمس، 21 شخصاً يشتبه فى انتمائهم إلى تنظيم داعش خلال عملية واسعة النطاق نفذتها الشرطة فى 4 مدن فى البلاد بينها إسطنبول كما أفادت به وكالة أنباء «الأناضول» التركية، موضحة أنه من بين المشتبه بهم 3 أجانب لم تحدد جنسياتهم. وأوضحت الوكالة التركية أن الأجانب الثلاثة كانوا يستعدون للتوجه إلى سوريا، مشيرة إلى أن عمليات شرطة مكافحة الإرهاب تركزت خصوصاً فى إسطنبول وأيضاً فى أزميت المجاورة وشانلى أورفا (جنوب شرق) ومرسين (جنوب). من ناحية أخرى، قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أمس، إن تنظيم داعش مدعوماً من قِبل النظام السورى، الذى يهدف من خلال ذلك إلى كسر مطالب الحرية التى ينادى بها السوريون منذ 5 سنوات. وأعرب، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء «الأناضول»، شبه الرسمية، عن رفضه الشديد لأى تغيير ديموجرافى داخل الأراضى السورية. وحول تدفق المقاتلين الأجانب إلى داخل الأراضى السورية للانضمام للمجموعات الإرهابية، قال «أردوغان» إن بلاده قامت «بترحيل أكثر من 1300 أجنبى للاشتباه فى اعتزامهم العبور إلى سوريا للانضمام لصفوف داعش، ومنعت 14 ألفاً آخرين من الدخول لتركيا للاشتباه فى انخراطهم بأعمال إرهابية». على صعيد آخر، أعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، مساء أمس الأول، أن بلاده «قامت بواجبها» لحماية المنشآت البريطانية، وذلك فى أول رد فعل رسمى من الحكومة على طلب لندن من رعاياها مغادرة تونس.