غضب أهالي كفرسعد بسبب محرقة نفايات طبية.. والمحافظة: مطابقة للمواصفات

كتب: سهاد الخضرى

غضب أهالي كفرسعد بسبب محرقة نفايات طبية.. والمحافظة: مطابقة للمواصفات

غضب أهالي كفرسعد بسبب محرقة نفايات طبية.. والمحافظة: مطابقة للمواصفات

سيطرت حالة من الغضب على أبناء مدينة كفرسعد، بسبب محرقة النفايات الطبية الموجودة في مستشفى كفرسعد المركزي، بخاصة بعد تقدمهم بطلبات عدة للأجهزة التنفيذية، لنقلها خارج الكتلة السكنية. وبدوره، ناشد محمد العفيفي أحد الأهالي، الدكتور إسماعيل عبدالحميد محافظ دمياط، بالتدخل لنقل المحرقة خارج الكتلة السكنية، لما تسببه من أضرار للمواطنين المقيمين بمحيطها، كما أنها سببًا رئيسيًا في الإضرار بصحة الأطفال صغار السن في المنطقة، بسبب الأدخنة الناتجة عنها. وتابع العفيفي، "التلوث الناتج عن المدخنة، لا يقتصر على الأدخنة فحسب، بل يتعدى لنبش الحيوانات مثل الكلاب، في أكياس المخلفات، ثم بعد ذلك يحاولون إصابة المواطنين"، مشيرا إلى تضرر المرضى داخل المستشفى من المدخنة بسبب استنشاقهم أدخنة سامة. يقول محمود سليمان أحد الأهالي: "رغم أننا طالبنا مرارا وتكرارا بنقل المحرقة خارج الكتلة السكانية، إلا أن محرقة نفايات مستشفى كفرسعد المركزي، لا زالت تستمر في استقبال نفايات المستشفيات الأخرى وحرقها، رغم وجود المستشفى ومحرقتها بالقرب من الكتلة السكنية لمدينة كفرسعد، ما بات يهدد صحة المواطنين بالسرطان والالتهاب الرئوي، وأيضا رواد المستشفى من المرضى، ممن أتوا إلا للبحث عن العلاج والشفاء من أمراضهم وأوجاعهم". ويضيف محمود، "على الرغم من إثارة الموضوع إعلاميا أكثر من مرة، وحيال ذلك، أعلنت محافظة دمياط على لسان محافظها السابق، توريد عدد من محارق النفايات الطبية الآمنة حفاظا على صحة المواطنين، لكن مر ما يقرب من عامين، وبقي الحال على ما هو عليه، محرقة مستشفى كفرسعد يستقبل نفايات عدد من المستشفيات الأخرى، ويتم حرقها فيها لتخرج عوادم الحرق في سماء المدينة، وما تحمله من خطر بعد حرق أكياس الدم والسرنجات ومخلفات العمليات الجراحية وكل ما يطلق عليه نفايات طبية"، كما ناشد محافظ دمياط، باتخاذ خطوات سريعة لحل الأزمة، ونقل المحرقة. وبدوره، قال الدكتور إسماعيل عبدالحميد محافظ دمياط، لـ"الوطن"، إنه جار التحقيق في الشكوى من قبل وزارة الصحة وإدارة شؤون البيئة، مشددا على أن كافة المحارق بدمياط مطابقة للمواصفات وتتبع وزارة الصحة.