يوسف معاطي.. بين "الكوميديا" و"الرومانسية" مؤلف خارج السرب

يوسف معاطي.. بين "الكوميديا" و"الرومانسية" مؤلف خارج السرب
كاتب ساخر وسيناريست مبدع، صاحب حضور قوي في موسم الدراما الرمضانية منذ أعوام، غرد خارج سرب مسلسلات رمضان بأعمال مضمونة النجاح لكبار النجوم، وحجز موقعًا متقدمًا لنفسه في سباق دراما رمضان، وحده من يملك سر "توليفة" المسلسل الذي يرسم البسمة ويصنع البهجة للمشاهد، فاسم "يوسف معاطي" بلا شك ختمًا لنجاح أي عمل درامي.
جمع معاطي بأعماله ملايين المشاهدين المصريين والعرب حول الشاشة الصغيرة في رمضان، لمشاهدة عمل درامي لن يجدوا مقوماته في أي مسلسل أخر، ووقع المؤلف عقدا مع النجاح، حيث تؤكد الأرقام والإحصائيات، أن أعماله دائمًا ضمن أكثر المسلسلات مشاهدة في موسم دراما رمضان.
ارتبط المشاهدون بدراما يوسف معاطي منذ الحلقة الأولى، وتعايشوا مع الشخصيات طوال حلقات المسلسل، وتأثروا بها وقت عرض المسلسل وبعد انتهائه، فمن منا ينسى "حمادة عزو" ذلك الابن المدلل المستهتر الذي تجاوز الستين من عمره، والذي أضحكنا كثيرا طوال حلقات المسلسل، وأبكانا أكثر بعد وفاة والدته "ماما نونة"، التي رأينا فيها نموذجًا لكل أم مصرية، ولا يمكن أن ننسى ناجي عطالله وفرقته المشاكسة، وانتظارنا لما سيفعلوه في كل حلقة بالكثير من الإثارة والتشويق، وغيرها من الأعمال التي أحبها الجمهور، وما زالت راسخة في وجدانهم.
قدم يوسف معاطي أعمالا متنوعة، بين الكوميدي والاجتماعي والسياسي الساخر، كما لم ينس الرومانسية في أعماله، فقدم في فيلم "365 يوم سعادة" جرعة عالية من الرومانسية افتقدناها منذ زمن.
أنجح وأبرز أعمال يوسف معاطي، كانت بطولة الزعيم عادل إمام، سواء في السينما أو التليفزيون، وبخاصةً في الدراما الرمضانية، وكأن الزعيم بات بمثابة "تميمة حظ" ليوسف معاطي، فللعام الرابع على التوالي يشارك معاطي مع الزعيم في دراما رمضان، ليقدما هذا العام مسلسل "أستاذ ورئيس قسم"، بعد أن قدما معًا في المواسم الأخيرة من رمضان "فرقة ناجي عطاالله" في 2012، و"العراف" في 2013، و"صاحب السعادة" في 2014، كما قدم الثنائي عدد من الأفلام السينمائية الناجحة، منها "حسن ومرقص، عريس من جهة أمنية، التجربة الدنماركية، السفارة في العمارة، مرجان أحمد مرجان، بوبوس والواد محروس بتاع الوزير".
شكل يوسف معاطي ثنائيًا ناجحًا مع المخرج المحترف "وائل إحسان"، حيث قدما معًا مسلسل "أستاذ ورئيس قسم"، وأفلام "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة، أمير البحار وبوبوس"، كما شكل مع المخرج الشاب "رامي إمام" ثنائيًا لامعًا، حيث قدما معًا 3 أعمال درامية للزعيم في آخر 3 مواسم من رمضان، وهي "فرقة ناجي عطاالله، العراف، صاحب السعادة"، وفيلم "حسن ومرقص" ومسرحية "بودي جارد".
تعاون يوسف معاطي أيضًا مع أشهر المخرجين في السينما والتليفزيون وقدما أنجح الأعمال مثل مسلسل "يتربى في عزو" مع مجدي أبو عميرة، مسلسل "سكة الهلالي" مع محمد فاضل، وقدم مع نادر جلال مسلسل "عباس الأبيض في اليوم الأسود"، وفيلم "الواد محروس بتاع الوزير"، وتعاون مع علي إدريس في أفلام "عريس من جهة أمنية، التجربة الدنماركية، مرجان أحمد مرجان، الثلاثة يشتغلونها"، وفيلم "السفارة في العمارة" مع عمرو عرفة، والفيلم الرومانسي الكوميدي "365 يوم سعادة" مع المخرج اللبناني سعيد الماروق، وتعاون مع سعيد حامد في "طباخ الرئيس"، ومع شريف مندور قدم فيلم "معلش إحنا بنتبهدل".