حكم الدين في ضرب الزوجة لـ"زوجها"

حكم الدين في ضرب الزوجة لـ"زوجها"
انتشر في هذا الزمان تعدي بعض الزوجات على أزواجهن ولا يدركون خطورة ذلك، فالله عز وجل جعل بين الزوجين المودة والرحمة ليس القسوة والتعدي من كلا الطرفين ولذلك جعلهم لباس بعض أي أمان لبعضهم البعض وراحة.
يقول الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن ضرب الزوجة لزوجها "حرام شرعًا"، لأنها تتناقض مع النص القرآني "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، سورة الروم، وهنا نجد الله عز وجل أمرنا بأن تبنى العلاقة على المودة والرحمة من كلا الطرفين.
وقال تعالى: "وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا"، النساء :34.
وأكد الجندي، أن ضرب الزوجة لزوجها أو التحكم فيه أو السيطرة عليه من أقصى أنواع الشذوذ بمعنى ترمد الزوجة على زوجها حتى وصل الأمر للقتل والقسوة وهو ما يتعارض كليًا مع الكرامة والأدمية ومخالفة أوامر الله، مشيرًا إلى أنها تعد "جريمة زوجية كبرى" تتناقض مع الدين والشريعة والكرامة وهو ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَنَّ رِجَالاً نُهُوا عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ، وَقِيلَ: لَنْ يَضْرِبَ خِيَارُكُمْ، قَالَ الْقَاسِمُ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْرَهُمْ كَانَ لاَ يَضْرِبُ، الألباني.