«الصيام».. فرصة ذهبية لتغيير العادات الغذائية الخاطئة للأطفال

كتب: عصمت غيث

«الصيام».. فرصة ذهبية لتغيير العادات الغذائية الخاطئة للأطفال

«الصيام».. فرصة ذهبية لتغيير العادات الغذائية الخاطئة للأطفال

من أكثر الأشياء صعوبة على الأم هو كيفية جعل طفلها يعتاد الصيام، سواء كان نحيفاً أو بديناً، خاصة إذا كان الصيام فى أيام الحر الشديد، وتقول الدكتورة فرح حسين، إخصائية التغذية العلاجية: «على الأم قبل أن تحفز طفلها على الصيام القيام بإجراء تحاليل للاطمئنان على صحته العامة، والتأكد أن الصيام غير ضار له، فالطفل فى فترة الصيام يشعر بالجوع الشديد وعندما تقدم له الأم الأكل الصحى يضطر أن يأكله ومن هنا يبدأ تدريجياً التعود على نوعية هذه الأكلات. وتنصح الدكتورة فرح أن تحتوى وجبة الطفل على الألياف، لأن سعراتها الحرارية تكون قليلة جداً، بحيث يبدأ الطعام بطبق سلطة كبير يحتوى على ألوان كثيرة وهذا الطبق يعمل على غلق الشهية ويحسن الهضم وبعد ذلك تقدم الطبق الرئيسى، ويجب أن يحتوى نصف الطبق على بروتين، لأنه يساعد على الحرق ويعمل على غلق الشهية، والنصف الثانى ينقسم إلى نصف نشويات والآخر خضار أو أى شىء الطفل يفضله، ولا مانع للطفل أن يتذوق أى صنف على السفرة بكمية صغيرة، ويجب أن يتم تناول العصائر بعد وجبة الإفطار لأنها تساعد على فتح الشهية، ويفضل أن تستبدل بطبق خشاف، وبالنسبة للسحور فيعتبر الطبق الرئيسى فيه هو الفول دون إضافة الزيت، مع إضافة بقدونس وبصل، لأنه يحتاج إلى وقت طويل للهضم وأن يقدم بالقشر لأنها صعبة الهضم ويعطى شعوراً للطفل بالشبع، ويمكن أن تقدم الجبن أو الزبادى شرط أن يكون قليل الدسم حتى لا يشعر الطفل بالحرمان، فالأم التى تحرم ابنها من الطعام كى يفقد وزنه لديها مفهوم خاطئ، لأن الجسم عندما يشعر بقلة السعرات الحرارية فإنه يقوم بخطة دفاعية كى يحتفظ بالدهون التى لديه. أما الطفل النحيف فهو فى الصيام يأكل كميات كثيرة أكثر من الأيام العادية، وتعتبر هذه فرصة لتحسين وزن الجسم، فيجب على الأم أن تركز على الوجبات التى تحتوى على سعرات حرارية عالية ولذيذة، والأفضل للطفل النحيف أن نعدد له الوجبات بدلاً من تقديم وجبة واحدة فى الإفطار وأخرى فى السحور، خصوصاً أنه يأكل كميات صغيرة، يجب أن تضع الأم الفلفل الملون والزيتون لأنه مفيد جداً وأيضاً البروكلى لاحتوائه على سعرات حرارية عالية، وحتى إن أكل الطفل كمية بسيطة فى بداية إفطاره فهذا ليس مهماً.