الصحف الفرنسية في ذكرى "الجرف الصامد": إسرائيل ارتكبت جرائم حرب

الصحف الفرنسية في ذكرى "الجرف الصامد": إسرائيل ارتكبت جرائم حرب
صدرت تقارير خاصة بالأمم المتحدة بشأن الحرب التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة "الجرف الصامد"، عقب مرور عام عليها، والتي استمرت 51 يومًا أن خسائر فادحة قد وقعت على الأراضي الفلسطينية، وكان أبرزها استشهاد ما يقرب من 2250 فلسطينيا، بجانب تدمير ما يقرب من 18 ألف منزل فلسطينيا.
من جانبها أبرزت عدد من الصحف الفرنسية الحرب الأخيرة على قطاع غزة بعد عام كامل من بدايتها، فقد قالت في افتتاحيتها اليوم إن إسرائيل كانت قد خسرت ما يقرب من 72 قتيل، فيما استشهد 551 طفلا فلسطينيا على الأقل.
وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة "فرانس 24" الناطق بالفرنسية، إن الأسباب التي أدت إلى الحرب الأخيرة نتجت عن اختطاف 3 أشخاص من الشباب الإسرائلي بالقرب من الضفة الغربية يوم 12 يونيو 2014، حتى رد المتطرفون الإسرائيلون على تلك الواقعة بدفن الشاب الفلسطيني محمد خضير حي.
وتابع الموقع قائلًا إن الأوضاع تفاقمت على الساحة الفلسطينية، حتى خرج الطيران الإسرائيلي بأول ضرباته على القطاع، واستأنفت العمليات العسكرية الإسرائيلية على القطاع مساء 7 يوليو، وأطلقت إسرائيل على تلك العملية "حماية الحدود"، مبررة تلك التدخلات لوقف إطلاق النيران وتحطيم الأنفاق "المفخخة".
وأضافت الصحيفة أنه خلال تلك الحرب ارتكبت إسرائيل عددًا من الجرائم، حيث أصابت الضربات الجوية العديد من البيوت والمدارس والمستشفيات، بينما ردت حركات المقاومة الفلسطينية على ذلك التدخل بإطلاق آلاف الصواريخ والقذائف على إسرائيل، بجانب تخزينهم للذخائر بالمناطق السكنية في قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن حركة المقاومة "حماس" كانت قد أعدمت أيضا ما يقرب من 23 مواطنًا فلسطينيًا تم اتهامهم بالتجسس لصالح إسرائيل.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "لاكروا" الفرنسية عن، أحمد يوسف، أحد قادة حماس عن موقف الحركة في ظل حالة الغضب الناتجة عن الأعمال الإرهابية على الحدود مع سيناء، فكان رده "ما يحدث يفيد المتطرفين الذي يتم تشجيعهم من خلال مكالمات هاتفية من أحزاب مختلفة بغزة على الجهاد في سوريا، وإلقاء اللوم على حماس".
وأضافت الصحيفة الفرنسية نقلا عن عصام يونس أحد الناشطين الحقوقيين، أن ما حدث في قطاع غزة أن المواطنين الفلسطنين يتم التعامل معهم على كونهم "فئران للتجارب"، مضيفًا: "اخلط الذل والحبس وانتظر النتيجة".
بينما ذكرت "فرانس 24" في تقرير آخر لها، أن عددًا من النساء الإسرائيليات والعرب اليهوديات كنّ قد قررن الاعتصام لمدة 50 يوما أمام منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، بهدف حل النزاع الواقع بين إسرائيل وفلسطين، معلنين إضرابهم عن الطعام فترة الـ50 يوما، التي كانت ذات المدة التي استغرقتها الحرب، معلنين "نحن لا نستطيع العيش هكذا، أو الانتقال من حرب إلى أخرى".