هل أثرت "أحداث سيناء الأخيرة" على مشاهدة الدراما الرمضانية؟

هل أثرت "أحداث سيناء الأخيرة" على مشاهدة الدراما الرمضانية؟
تحظى الدراما الرمضانية كل عام بنسبة مشاهدة عالية من جانب الجمهور وتحتل النسبة الأكبر في خريطة القنوات التليفزيونية، لكن هذا العام، كان الوضع مختلفًا مع وقوع الأحداث الإرهابية الأخيرة بدءًا من اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات إلى "أحداث سيناء الأخيرة"، بعدما استحوذت أخبار عمليات الجيش ضد الإرهاب في سيناء على متابعة الجمهور، ورأى عدد من خبراء الإعلام أنها أثرت على مشاهدة الدراما الرمضانية وسحبت "البساط" منها.
الدكتور عادل عبدالغفار، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أكد أن "أحداث سيناء الأخيرة" أثرت على مشاهدة الدراما الرمضانية، مشيرًا إلى أن كل نتائج البحوث العلمية تؤكد أن أي حدث ضخم يمثل تهديد للأمن، من المتوقع اتجاه الرأي العام إلى متابعته عبر النشرات والمواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الإحساس بالخطر يوجه الرأي العام إلى متابعة هذا الحدث.
وأضاف أستاذ الإعلام، في تصريح لـ"الوطن"، أن هذا الاهتمام من جانب الإعلام يمثل خصمًا من الأجندة اليومية لمتابعة المواد المعتادة كالدراما سواء للمشاهد أو للقنوات والوسائل الإعلامية، لافتًا إلى أن اهتمام وسائل الإعلام يفرض اهتمامًا موازيًا من المواطنين بهذا الحدث.
فيما يرى الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن "تأثير أحداث سيناء الأخيرة على مشاهدة الدراما الرمضانية اقتصر على أيام وقوعها فقط أي لفترة محدودة جدًا، وبعد أيام من أحداث سيناء، عادت العادات التقليدية كما كانت بنفس متابعة الجمهور للدراما الرمضانية
وكم الإعلانات الهائل والتسلسل الدرامي للمسلسلات، حتى برامج (التوك شو) صارت محدودة في الأيام التالية للحادث وعادت دورة الدراما كما كانت".[FirstQuote]
وأضاف "العالم"، في تصريح لـ"الوطن"، أن السبب في ذلك هو أن الناس اطمأنت بأن الجيش مسيطر على الأوضاع في سيناء والوضع القائم بشمال سيناء ليس عبارة عن ندية بين طرفي الجيش والإرهاب، ولكن الجيش متحكم في الأوضاع ويحقق نتائجًا إيجابية في مواجهة الإرهاب.