داليا البحيري: ملابسي في "يوميات زوجة مفروسة" لا علاقة لها بـ"داعش"

داليا البحيري: ملابسي في "يوميات زوجة مفروسة" لا علاقة لها بـ"داعش"
قالت الفنانة داليا البحيري، إنها لم تشجع ابنتها "كيمي" على المشاركة في العمل بتجسيد دور الحفيدة في "يوميات زوجة مفروسة أوي"، مضيفة: "لم أخترها من الأصل، فمن اختارها للمشاركة كان المخرج أحمد نور، وبالنسبة لي أنا لا أحب فكرة إقحام أقاربي أو أسرتي في أعمالي الفنية، وكيمي كانت سعيدة للغاية بالمشاركة، وأعجبها الوقوف أمام الكاميرا، كما أنها كانت لطيفة، وسعيدة طيلة الوقت، وقضت أوقاتًا ممتعة خلال التصوير، إضافة إلى أنها كانت مطيعة، واستمعت إلى كلام ونصائح جميع المشاركين في العمل".
وردت "البحيري"، في حوار لـ"الوطن"، على الهجوم على المسلسل باستبدال أغنية "بشرة خير" بالنشيد الوطني المصري عام 2040، قائلة: "أنا لا أحب أن ألتفت إلى تلك التفاهات، التي ليس لها محل من الإعراب، ففكرة افتراضنا أن أغنية (بشرة خيرة)، ستكون نشيد مصر عام 2040، يزعل الناس في إيه، فبالنسبة لي هو أمر أحببته، فالنشيد الوطني لمصر تم تغييره أكثر من مرة خلال الـ100 سنة الماضية، وربما حينما نصل إلى عام 2040، يتم تغيير النشيد مرة أخرى، وأحب أن أقول لمن ينتقد المسلسل في هذا الأمر، نحن نقدم فانتازيا ولا نقدم واقعًا، ولو رأى البعض أن هذا هجوم، فأنا أراه وسامًا على صدري".
وحول انتقاد البعض مشهد خطفها لاقترابه من مشهد ذبح "داعش" للأقباط المصريين، أكدت: "هذه انتقادات غريبة ليس من الواجب الرد عليها، ربما لأن البعض لم يجد انتقادًا في أدائنا التمثيلي، وأحب أن ينتقد العمل بشكل مختلف، ويلحق بنا اتهامات غريبة، فمن قال إننا نظهر (داعش) في العمل، والمشهد يدور حول أن إنجي بطلة العمل تتلقى تهديدات بالخطف"، لافتة إلى أن الزي البرتقالي في مشهد الخطف ليس مقتصرًا على ضحايا تنظيم "داعش" فقط، إنما هو أيضًا كان لباس مسجوني معتقل جوانتانامو، واستخدمه الأمريكان في سجون العراق، وهذه الانتقادات لا تمت للعمل بصلة، ونرفض جميعًا مجرد الاستماع إليها لأنها خارج سياق الدراما.
وعن رأيها في تحقيق المسلسل نسبة مشاهدة عالية على موقع "يوتيوب"، قالت: "الحمد لله، فنحن تعبنا وأرهقنا من أجل تقديم كوميديا راقية، تناسب الأسرة المصرية والعربية، ولا أنكر أنني وجدت صعوبة في عدد كبير من المشاهد، لكوني لست ممثلة كوميدية، ولكن بفضل زملائي استطعت التغلب على ذلك، والله سبحانه وتعالى لم يضيع تعبنا، والمسلسل نجح في أن يخلق شعبية كبيرة، بعد عرضه سواء عبر التليفزيون أو الإنترنت"، منوهة بأن جميع ردود الفعل، التي جاءتها حول العمل كانت جيدة للغاية.
وأوضحت أن العمل قدم الكوميديا بشكل راقٍ وغير مبالغ فيه، ودون أي مشاهد أو جمل خارجة، وهو أمر ساعد في أن يكون للمسلسل طبيعة جماهيرية مختلفة، وأصبح مسلسلًا للأسرة المصرية جميعها، ويشاهده كل الفئات من كافة الأعمار السنية، مضيفة: "تلقيت عشرات المكالمات من زملائي بالوسط الفني وخارجه، يمدحونني كثيرًا على تقديمي للكوميديا، ويطلبون مني تقديم المزيد من الأعمال".