مصدرون ينتظرون زيادة الصادرات بعد انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار

كتب: صالح إبراهيم

مصدرون ينتظرون زيادة الصادرات بعد انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار

مصدرون ينتظرون زيادة الصادرات بعد انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار

أبدى عدد من المصدرين تفاؤلاً حذراً تجاه انخفاض الجنيه أمام الدولار الأمريكى بنحو 20 قرشاً خلال يومين، وتوقعوا عودة الصادرات إلى نشاطها بعد هبوط دام خمسة أشهر بنسبة بلغت 20% فى المتوسط. وقال الدكتور وليد جمال الدين، رئيس المجلس التصديرى لمواد البناء، إن انخفاض سعر الجنيه سوف ينعكس على جميع القطاعات المصدرة، وفى الوقت الذى اعتبر فيه أن انخفاض قيمة الجنيه سيكون له أثر إيجابى على الصادرات المصرية خلال الفترة المقبلة، إلا أنه أبدى تخوفه من تأثر الصناعة ككل سلباً نتيجة هذا الانخفاض، مضيفاً: المصدرون الذين يعتمدون على الخامات المحلية فى مصانعهم قد يكونون هم الأكثر استفادة من الانخفاض، لكن الصناعات التى تعتمد على استيراد الخامات مثل الصناعات الهندسية والمعدنية وغيرها من الصناعات ستلقى جانباً من الآثار السلبية. وتوقع رئيس المجلس التصديرى لمواد البناء أن تشهد الصادرات المصرية انتعاشة فى ظل تراجع الجنيه يمكن من خلالها تعويض الهبوط الذى شهدته، مبدياً تخوفه من أن يخلق هذا الانخفاض ضغوطاً تضخمية فى وقت مقبل، ما لم يتم تعزيزه بخطوات موازية تتمثل فى زيادة دعم الإنتاج المحلى من جانب الحكومة. فيما أشار سعيد أحمد رئيس المجلس التصديرى للمفروشات إلى أهمية إسراع صندوق تنمية الصادرات فى صرف مستحقات المصدرين المتراكمة لديه من منتصف عام 2014 وحتى الآن، والمقدرة بأكثر من 1.1 مليار جنيه، وذلك بعد إقرار موازنة العام المالى الجديد، داعياً وزارة المالية إلى سرعة تحويل مخصصات برامج رد أعباء الصادرات مع مراعاة طول فترة توقف الصندوق عن الصرف من أجل مساعدة المصدرين فى استعادة معدلات نمو الصادرات الصناعية المصرية التى تراجعت بنحو 20% فى الخمسة أشهر الأولى من العام الحالى، إلى جانب الإبقاء على الأسواق التى تم فتحها أمام المنتجات المصرية، خاصة أن استعادة تلك الأسواق فى حال الخروج منها ستتطلب سنوات من العمل الدءوب. واعتبر أن انخفاض قيمة الجنيه قد يعزز من تنافسية المنتجات المصرية فى الأسواق الخارجية، لكنه اشترط أن يتم ذلك بالتواكب مع صرف قيمة المساندة التصديرية ومساعدة المصانع لزيادة طاقتها الإنتاجية.