كيف يحصل تنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابي على أسلحته؟

كيف يحصل تنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابي على أسلحته؟
أظهرت العمليات الإرهابية في سيناء في الآونة الأخيرة، نوعًا جديدًا من الأسلحة المستخدمة من قبل تنظيم "أنصار بيت المقدس" ضد قوات الجيش والشرطة في سيناء، ما يلقي الضوء على كيفية حصول التنظيم على أسلحته في ظل التضييق الأمني المفروض، لتجفيف مصادر التمويل لهذه الجماعة.
اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، قال إن السلاح الذي يستخدمه تنظيم "بيت المقدس" حصل عليه عن طريق السودان، وخاصة في الفترة التي سبقت ثورة 25 يناير، علاوة على تدفق السلاح بكميات هائلة إبان ثورة يناير، وخاصة من ليبيا تجاه قطاع غزة.
وأضاف الخبير الأمني، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن فترة حكم "مرسي" أغرقت سيناء بالسلاح عن طريق الأنفاق التي تربط قطاع غزة بمحافظة شمال سيناء، موضحًا أن الأنفاق مازالت تعتبر واحدة من أهم مصادر تهريب الأسلحة بالنسبة للإرهابيين، وأنه لم يتم تدميرها بالكامل على الحدود مع قطاع غزة بسبب صعوبة معرفتها.
وأشار "المقرحي" إلى أن المنافذ البحرية تعد هي الأخرى أحد مصادر تمويل "أنصار بيت المقدس" بالأسلحة، وخاصة المنطقة الواقعة ما بين رفح المصرية والفلسطينية، مؤكدًا أن السلاح الذي يستخدمه الإرهابيون، بعضه أمريكي والآخر أوروبي الصنع، مشددًا على أن المدافع ذات العيار 14.5 بوصة المتواجدة بحوزة الإرهابيين لا يستخدمها سوى حلف الناتو، علاوة على أن كميات المواد المتفجرة التي يستخدمها الإرهابيون أتت من قطاع غزة.
وأكد الخبير الأمني اللواء أحمد عبدالفتاح، أن التنظيم يحصل على أسلحته عن طريق الأنفاق مع قطاع غزة، خاصة وأن طول النفق أصبح يصل إلى 3 كيلومتر، ولا يمكن معرفة مكانه، مضيفًا أن المنافذ البحرية تعد مصدرًا حيويًا لهذه الجماعات في الحصول على الاسلحة.
وأشار "عبدالفتاح"، في تصريح لـ"الوطن"، إلى أن بعض القوات الدولية المتواجدة في سيناء قد تكون أحد تلك المصادر لإمداد تنظيم "بيت المقدس" بالأسلحة، خاصة وأنها لا تخضع لمراقبة السلطات في مصر.