مخرج «ألف ليلة وليلة»: ننافس الغرب بتقديم صورة للبطل العربى

مخرج «ألف ليلة وليلة»: ننافس الغرب بتقديم صورة للبطل العربى
أكد المخرج رؤوف عبدالعزيز أن تقديم ملحمة «ألف ليلة وليلة» بمفهوم عصرى جديد، كان تحدياً ومحاولةً لإلقاء حجر فى بحيرة راكدة فى عالم الدراما، مشيراً إلى استخدام عدد من التقنيات الخاصة، لأن المشاهد لا يجد هذا النوع من الدراما سوى فى الأعمال الأجنبية، التى ترضى شغفه بأسلوب معالجة وإخراج متطور.
وقال «رؤوف»، لـ«الوطن»: «كان لدىّ دافع قوى لفتح الباب أمام تلك التجربة، لتكون خطوة أولى فى الدراما المصرية التاريخية، خاصة بعد التميز الواضح للدراما التاريخية السورية، والتركية، والهندية، أمام اختفاء واضح لنظيرتها المصرية، فبعد 50 عاماً من تقديم أعمال بحجم «وا إسلاماه»، و«الناصر صلاح الدين»، نريد أن نثبت للعالم أننا ما زلنا قادرين على أن نقدم أعمالاً خالدة نكمل بها المشوار، وقدمنا عناصر وأدوات تاريخية، ومؤثرات درامية غير مستخدمه بكثرة، مما تطلب مجهوداً كبيراً من جميع القائمين على المسلسل ليخرج بهذا الشكل».
ورد «رؤوف» على الاتهامات التى تقول إن المسلسل أشبه بالأعمال الغربية مثل «هارى بوتر»، و«مملكة الخواتم»، وتخليه عن الجانب التراثى العربى بالقول: «من الطبيعى أن يشعر المشاهدون بذلك، لأنها المرة الأولى التى تستخدم فيها تقنيات حديثة بهذا الشكل فى العالم العربى، وأنها قريبة فى جودتها من أعمال ضخمة إنتاجياً، فأنا حصلت على «كورسات» لمدة شهرين، فى كيفية التعامل مع المؤثرات الحية، وعقدنا عدداً من الجلسات التحضيرية، مع عناصر الديكور والصوت والملابس والجرافيك، للوقوف على تفاصيل التنفيذ، وفى الوقت نفسه لم نعتمد على الجرافيك بشكل أساسى، بل كان عنصراً واحداً ضمن عدد من العناصر، منها الديكور والتصوير الخارجى، فسافرنا لأماكن كثيرة داخل وخارج مصر، وفى النهاية خرج العمل كمزيج بين عناصر جديدة ومتميزة».
وأشار مخرج «ألف ليلة وليلة» إلى رغبته فى تقديم العمل، بشكل يصبغ الخيال بصبغة عصرية، للتواصل مع الأجيال الجديدة، قائلاً: «الأجيال تغيرت واختلفت فى الوقت الحالى، ولم تعد تقبل الأشياء بالطريقة المعتادة، وهو ما يرجع للأعمال الغربية، التى تعمل على تشويه التاريخ، وتقدم عدداً من الرسائل الضمنية للشباب، لذلك نرغب فى تقديم أشكال درامية تؤثر فى تكوينهم وتشكل وجدانهم.