الحكومة التونسية: إقالة رئيس المجلس الإسلامي لاتهامه بتحريف القرآن

كتب: محمد حامد

الحكومة التونسية: إقالة رئيس المجلس الإسلامي لاتهامه بتحريف القرآن

الحكومة التونسية: إقالة رئيس المجلس الإسلامي لاتهامه بتحريف القرآن

أقالت الحكومة التونسية، أمس، عبدالله الوصيف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى من مهامه، بسب مراسلة أرسلها إلى مقدم برنامج إذاعي، ويتهم من خلالها بتحريف متعمد للقرآن، وبهدم الأمن الثقافي. وقالت الحكومة التونسية، في بيان لها، إن عبدالله الوصيف لم يخبر الحكومة بمضمون المراسلة التي وجهها إلى الرئيس المدير العام للإذاعة الوطنية بشأن برنامج يقدمه المفكر يوسف الصديق، خصوصًا وأنها تحتوي على استنتاجات واتهامات خطيرة يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة، حسب ما نقلته CNN الأمريكية. وأضاف أن الرسالة كانت اجتهادًا شخصيًا وتصرّفًا فرديًا من قبل رئيس المجلس، إذ لم يعمل على جمع أعضاء المجلس، لمناقشة موضوع على غاية من الأهمية والحساسية يتطلب التحري والتثبت قبل إطلاق الاستنتاجات والأحكام، مشيرًا إلى أن رئيس المجلس تجاوز كذلك الصلاحيات المخولة للمجلس. وأشار إلى أن صلاحيات المجلس تتمثل في تقديم الاستشارة في المسائل والقضايا التي تعرضها عليه الحكومة، وتقديم المقترحات والتوصيات المتعلقة بحماية الشخصية الوطنية، وإبداء الرأي في برامج التعليم في الجامعة الزيتونية وبرامج مادة التربية الدينية في المعاهد، والسهر على سلامة المصاحف القرآن، وإصدار مجلة الهدايا. وكان من ضمن الاتهامات التي وجهت لرئيس المجلس الإسلامي الأعلى إنتاج خطاب مشابه للإيراني سلمان رشدي والجزائري محمد أركون، ويشار إلى أن سلمان رشدي، الكاتب البريطاني، صدرت في حقه فتوى بالقتل من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله الخميني، بسبب إصداره لكتاب آيات شيطانية المثير للجدل، أما محمد أركون، فهو فيلسوف جزائري كانت له عدة آراء مثيرة للجدل، منها دعوته إلى "أنسنة" القرآن وإعادة قراءته.