محافظ القاهرة: تطوير 500 مبنى تاريخي أثري بالقاهرة الخديوية

محافظ القاهرة: تطوير 500 مبنى تاريخي أثري بالقاهرة الخديوية
أكد جلال مصطفى سعيد، محافظ القاهرة، خلال الاجتماع الأسبوعي لمتابعة أعمال تطوير القاهرة الخديوية، سرعة الانتهاء من أعمال تطوير ميدان عابدين، تمهيدًا لافتتاحه قبل عيد الفطر المبارك.
ويشمل التطوير إعادة تخطيط الميدان بشكل جمالي إضافة إلى أعمال الإنارة والرصف والتشجير باستخدام الأشجار والنخيل بشكل منسق وتبليط الأرصفة وممرات المشاة باستخدام أنواع بلاط ذات مواصفات خاصة وألوان مميزة تمزج بين عراقة الميدان وأهميته وروح العصر، كذلك إنشاء نافورة تتوسط الميدان على جانبي الطريق المؤدي إلى القصر الجمهوري.
يأتي ذلك في إطار تنفيذ مشروع تطوير القاهرة الخديوية، وإعادة إحياء وسط البلد إلى سابق عهدها، والذي يشمل المنطقة الواقعة بين ميادين التحرير ورمسيس والأوبرا، والتي تحتوي على أكثر من 500 مبنى تاريخي من المباني الأثرية المتميزة تم الانتهاء بالفعل من أحد مراحل المشروع بافتتاح شارع الألفي وميدان عرابي بعد الانتهاء من تطويره كما تم الانتهاء من تطوير ميدان طلعت.
وشمل التطوير أعمال الترميم والصيانة الإنشائية والمعمارية وإعادة طلاء ومعالجة واجهات العقارات، وتجديد المرافق التحتية ورفع الإعلانات من على جدرانها بمشاركة ودعم وتمويل جهود الدولة والمجتمع المدني ممثل في اتحاد البنوك وبالتنسيق مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري والهيئة العامة للتخطيط العمراني.
ويجرى الانتهاء من أعمال التطوير في بعض الميادين كميدان رمسيس وجارٍ فيه تنفيذ أعمال صيانة ورفع كفاءة وإنارة وتشجير وأرصفة للميدان ودهانات للعمارات المطلة عليه، وكذلك تطوير وسط ميدان التحرير التي تشمل أعمال التبليط والنجيل والتشجير وتضم قاعدة ضخمة لساري علم مصر بارتفاع 45 مترًا وأعمال تطوير للشوارع التي تضم عقارات تاريخية حيث يجرى العمل الآن في ترميم وتطوير العمارات الخديوية بشارع عماد الدين بالإضافة إلى عدة عمارات أخرى بالشارع كمرحلة أولى في استكمال تطويره، وكذلك شوارع التحرير ومحمد فريد والقصر النيل وطلعت حرب، برفع كفاءة الشوارع وتوسعة الأرصفة وتجديد أعمال التبليط بشكل جمالي موحد.
كما تشمل أعمال الإنارة وإعادة واجهات العمارات والمحلات إلى أصلها بالإضافة إعادة تأهيل ورفع كفاءة كباري قصر النيل والجلاء وصيانة ومعالجة دورية للتماثيل بمنتصف الميادين بالإضافة إلى واجهة النيل من ماسبيرو وحتى جاردن سيتي، ويجرى الآن الانتهاء من الدراسات الفنية والهندسية للبدء في تطوير عدة شوارع أخرى هي شارع سرايا الأزبكية الموازي لشارع الألفي وشارع زكريا أحمد المتقاطع مع الشارعين بالكامل على غرار شارع الألفي واستكمالا له، وشارع البورصة وشارع الشواربي التي ستبدأ خلال الفترة المقبلة.
حضر الاجتماع اللواء محمد أيمن، نائب المحافظ للمنطقة الغربية، ورؤساء الأحياء المعنية، والدكتورة سهير زكي حواس والمهندسة وفتحية الشيوي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للتأمين، وعدد من الاستشاريين وممثلي شركات المقاولات العاملة بالمشروع.