جرافيتى وليلة رمضانية فى حب شيماء الصباغ

كتب: إسلام زكريا

جرافيتى وليلة رمضانية فى حب شيماء الصباغ

جرافيتى وليلة رمضانية فى حب شيماء الصباغ

رسومات جرافيتى على حائط العقار، تحمل صورة الشهيدة واسمها، حملات لتزيين الشارع وتجميله، تجهيز فقرات فنية متنوعة، استعدادات مختلفة لعدد من النشطاء السياسيين، تمهيداً لحفل إفطار باسم شيماء الصباغ، المعروفة بـ«شهيدة الورد»، الذى سيجرى تنظيمه أمام منزلها بحى محرم بك بالإسكندرية، 20 من رمضان الحالى. محمود عيسى، أحد رسامى فن الجرافيتى بالإسكندرية، أعلن تأييده للدعوة ومشاركته فيها: «أنا ماعرفش شيماء شخصياً، لكن عرفتها بعد موتها، هنرسم صورتها فى كل مكان بالإسكندرية زى ما رسمت لينا طريق الحرية، والبركة فى الشباب نعيش ونفتكر»، «عيسى» أوضح أنه زار منزل «شيماء» عدة مرات، ويعرف المكان جيداً، وسيحضر إليه للمشاركة فى تزيينه بالرسوم والزينة قبل الإفطار: «مش كتير عليها وعلى أسرتها وأهلها إننا نفرحهم، حتى ولو برسمة»، مشيراً إلى أن نشاطها السياسى لا يختلف عن الفن والرسم: «كلنا رفقاء ثورة، سواء بالهتاف أو الرسم». عمليات التجهيز التى بدأت ستستمر حتى استضافة الاحتفالية، وسيبدأ الجميع فى الحضور مع الساعة 6 مساءً للإفطار ثم بدء الفعاليات حتى موعد السحور. محمد الشريف، منظم ومنسق الفعالية، أشار إلى أن أهالى المنطقة وافقوا على تنفيذ رسومات الجرافيتى على جدران منازلهم لتخليد ذكرى شيماء الصباغ: مضيفاً أن الاحتفالية سيرعاها حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، والدعوة تم توجيهها لعدد من السياسيين والرسامين التشكيليين والفنانين، فيما لم يرسلوها إلى محافظ الإسكندرية أو أى مسئول بالدولة.