"مصرالجديدة" تناقش "ذاكرة القهر" بحضور أبوالغار
"مصرالجديدة" تناقش "ذاكرة القهر" بحضور أبوالغار
تستضيف مكتبة "مصر الجديدة"، اليوم في تمام الساعة 9.30 مساءً، لقاءً بالطبيبة والكاتبة بسمة عبدالعزيز، بحضور الدكتور محمد أبوالغار رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الذي يناقشها في كتابها الأخير "ذاكرة القهر"، وتصاحب اللقاء أمسية غنائية لمختارات من تراث الشيخ إمام لسارة علي وسامح بدوي، كما تقرأ الشاعرة غادة خليفة بقراءة مقتطفات من الكتاب ويدير الندوة الصحفي والكاتب محمود حسني.
بسمة عبدالعزيز طبيبة، وكاتبة، وفنانة تشكيلية، ولدت بالقاهرة عام 1976، وتخرجت مِن كلية طب عين شمس، ثم حصلت على ماجيستير الأمراض النفسية والعصبية وعلى دبلوما علم الاجتماع، وعملت كطبيبة بمستشفى العباسية لعدة أعوام، إلى جانب عملها في مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، وقد أقامت على مدار السنوات السابقة عددًا مِن مَعَارِض النحت والتصوير.
وصدرت لها مجموعتان قصصيتان هما "عشان ربنا يسهل"، و"الولد الذي اختفى"، ورواية بعنوان "الطابور"، وحاز كتابها "إغراء السلطة المطلقة" شهرة كبيرة تزامنت مع الحراك الثوري في يناير 2011، حيث صدرت منه 4 طبعات متتالية، وقد حصدت عددًا من الجوائز منها جائزة ساويرس للأدب المصري عن مجموعتها القصصية الأولى عام 2008، كما حاز كتابها "إغراء السلطة المطلقة" جائزة ومنحة أحمد بهاء الدين للباحثين الشباب عام 2009.
يعد كتابها الأخير (ذاكرة القهر)، بمثابة دراسة علمية مبنية على الرسالة التي نالت بها درجة الماجيستير، وهو يتناول فعل التعذيب من زوايا الطب النفسي، وعلم النفس السياسي، والاجتماعي، حيث ترصد في فصوله التبعات النفسية التي تصيب الضحية والتغيرات التي تعانيها نتيجة للصدمة النوعية شديدة الخصوصية.
كما تتطرق إلى آليات النظام التي يبرر من خلالها لجوءه إلى التعذيب، وتفرد فصلا خاصًا للجلاد وقدرته على التكيف وصورته الذاتية ورؤية الآخرين له وإمكانية إصابته باضطرابات سلوكية ونفسية، كما تطرح تساؤلات شائكة حول دور الجماهير الساكنة، وحول إمكانية تحويل أي شخص عادي إلى ممارس للتعذيب، واحتمالية تقمص الضحية لدور الجلاد، وأخيرًا تنتقل إلى مسألة استغلال السلطة للطب والأطباء والمصحات النفسية في عملية التعذيب.
جدير بالذكر إن المؤلفة قد استعانت بحالات ونماذج بدءً مِن عهد مبارك مرورًا بحكم المجلس العسكري وحتى نهاية حكم جماعة الإخوان.