الإرهاب في مصر.. من "قنابل" و"سيارات مفخخة" إلى "صواريخ" مضادة للدروع

كتب: أمينة إسماعيل

الإرهاب في مصر.. من "قنابل" و"سيارات مفخخة" إلى "صواريخ" مضادة للدروع

الإرهاب في مصر.. من "قنابل" و"سيارات مفخخة" إلى "صواريخ" مضادة للدروع

تعرضت الشيخ زويد ورفح، منذ صباح اليوم الأربعاء، إلى هجمات إرهابية، اعتبرها المسئولين هي الأعنف من نوعها ضد قوات الجيش المصري، حيث شن تنظيم "أنصار بيت المقدس" التابع لتنظيم "داعش"، سلسلة هجمات منسقة، بينها سيارة مفخخة، على 5 نقاط تفتيش تابعة للجيش في سيناء، وراح ضحيتها حتى الآن 10 جنود من القوات الجيش، حسب آخر التصريحات الرسمية. ومع مرور عاميين من عنف المعارضين لخارطة الطريق والموالين لنظام حكم محمد مرسي وجماعته، أعقاب ثورة 30 يونيو، كانت قد بدأتها بانتشر أصوات القنابل، بين محدث صوت أو عبوة بدائية الصنع، بجانب المنازل، وعلى نواصي الشوارع، حتى وصل الأمر إلى محولات الكهرباء وأبراج الضغط العالي والتي ظلت ممتدة منذ 2013 حتى أشهر قليلة ماضية. بداية هذه القنابل، بانفجر قنبلة من داخل الحدائق بالقرب من جامعة الأزهر بمدينة نصر، والتي لم تُسفر وقتها عن أية قتلى، وكان لها صدى من أن قنبلة بدائية من شأنها أن تهدد الأمن والسلام العام، حتى توالت من أواخر 2013 إلى أشهر قريبة، حوادث القنابل البدائية، منها ما لم يسفر عن ضحايا، ومنها ما كانت عواقبة كبيرة. فيما استلمت السيارات المفخخة، الراية من "القنابل البدائية"، التي وجد مرتكبي العمليات الإرهابية أنه حان وقت زيادة التأثير وقوته، وكانت أولى عمليات السيارات المفخخة بحادث مديرية أمن الدقهلية، والتي أسفرت نتائجها عن مقتل 14 وإصابة 130 شخص، مع انهيار أجزاء من مبنى المديرية. يعتبر حادث إغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، أول من أمس الاثنين، أكبر عمليات "السيارات المفخخة"، بعدما استهدفت موكب المستشار، من أمام منزله بحي مصر الجديدة بجوار سور الكلية الحربية، وكانت نتائجها هو استشهاد المستشار النائب العام. تحاول العناصر الإرهابية جاهدة أن تطور من أدائها بشكل مستمر وسريع، فبعد يومين من حادث اغتيال النائب العام، قامت بـ ثلاثة هجمات انتحارية، واستخدمت الصواريخ الموجهة في مهاجمة المواقع، وكان أبرزها صاروخ "كورنيت"، حسبما أعلن تنظيم "داعش" في بيان له، عن استهدافه أكثر من 15 كمينا بمنطقة الشيخ زويد ورفح بمحافظة شمال سيناء، ويعتبر "كورنيت"، أحد أبرز الصواريخ الروسية المضادة للدروع.