منخفض السيال يضرب عمان.. كيف تأثرت البلاد؟ (فيديو)

منخفض السيال يضرب عمان.. كيف تأثرت البلاد؟ (فيديو)
تأثرت سلطنة عمان بمنخفض السيال الذي أدى إلى تعطيل عدة مصالح حكومية، وسط محاولات للسيطرة على الوضع والتعامل للخروج بأقل الخسائر في ظل استمرار المنخفض.
في إطار التعاون ما بين هواة الطقس، وبناءً على استيفاء شروط التسميات في مشروع #رصدة، وبحسب ما أشارت له توقعات الأرصاد الجوية العمانية، تقرر بالتوافق ما بين مشروع #رصدة والمجموعة الوطنية لهواة الطقس تسمية الحالة الجوية المحتمل تأثيرها على أجواء سلطنة عمان بـ #منخفض_السيّال https://t.co/VFzRDPtPTB pic.twitter.com/MG44v5M4cO
— المجموعة الوطنية لهواة الطقس (@Nati_weather_gr) October 14, 2024
تأثر البلاد بالمنخفض
وكشفت صور الأقمار الاصطناعية تمركز الحالة المدارية غرب بحر العرب، وتُصنف كمنخفض جوي مداري، فيما تتراوح سرعة الرياح حول مركز المُنخفض حوالي 25 عقدة (46 كيلومتراً/ الساعة)، بحسب وكالة الأنباء الرسمية العمانية.
وعلقت عُمان، أمس اليوم الاثنين، العمل في قطاعيه الخاص والعام والدراسة لتتحول عن بعد في مناطق مختلفة من البلاد لمدة يومين استعدادا لأمطار غزيرة مصاحبة لمنخفض «السيال».
ومن المتوقع أنَّ تستمر الأمطار الغزيرة يومي الثلاثاء والأربعاء، بفعل تأثير السحب المصاحبة للحالة المدارية (السيال)، على أن تتمركز الأمطار على محافظات جنوب الشرقية والوسطى بكميات تتراوح من 40 إلى 90 مليمترًا، كما تزيد فرص هبوب رياح هابطة بسرعة تتراوح بين 13- 35 عقدة (28- 64 كيلومترا/ساعة، في الوقت الذي سترتفع أمواج البحر في البلاد إلى 3 أمتار، وتنخفض الرؤية الأفقية خلال هطول الأمطار الرعدية.
ظواهر جوية يجلبها منخفض السيال لأجواء السلطنة
وسيجلب المنخفض 5 أمور معه، وهي العواصف الرعدية، والأمطار الغزيرة، وتساقط البَرَد، بجانب الرياح الهابطة والعواصف الرملية، وتمّ إطلاق اسم منخفض السيال على الحالة المدارية الأولى في بحر العرب وسط تأثيرات متوقعة على عدة دول خليجية.
ولأن البلاد تتعرض للمدارات باستمرار، ففي أكتوبر من العام الماضي، تعرضت السلطنة أيضا للإعصار المداري «تيج» المصنف من الدرجة الثالثة، ويبعد مركز الإعصار عن سواحل ظفار مسافة 500 كيلومتر، وكان يوافق أيضا يومي إثنين وثلاثاء.
وأعلنت البلاد إجازة رسمية لموظفي القطاع الخاص والحكومة، وتمّ إخلاء مستشفى السُّلطان قابوس بصلالة بمحافظة ظفار، ونقل المرضى إلى مستشفى آخر وسط احتياطات كبيرة في البلد المطل على الخليج العربي.