مسلسل مصري يتنبأ بوقائع حدثت بعد 41 سنة من عرضه.. ويكشف سر نهاية العالم

مسلسل مصري يتنبأ بوقائع حدثت بعد 41 سنة من عرضه.. ويكشف سر نهاية العالم
- مسلسل نهاية العالم ليست غدا
- حسن عابدين
- نهاية العالم
- عبد الرحمن ابو زهرة
- مسلسل نهاية العالم ليست غدا
- حسن عابدين
- نهاية العالم
- عبد الرحمن ابو زهرة
في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، عُرضت رائعة الكاتب والسيناريست يسري الجندي، وهو مسلسل «نهاية العالم ليست غدًا» الذي يعرض في حلقاته عدة نبوءات عن المستقبل، ليست المرة الأولى التي يعرض فيها يسري الجندي أفكاره بهذه الطريقة، لكنه في معظم أعماله الدرامية اهتم برصد التحولات الاجتماعية، والتغيرات السياسية ومحاولة القوى الكبرى في العالم فرض نفوذها على دول العالم الثالث بطرق شتى.
وفي مسلسل نهاية العالم ليست غدًا، الذي عُرض عام 1983، بطولة الفنان حسن عابدين، تناولت الحلقات نبوءات بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة، مثل الحديث عن الكوارث الصناعية التي من شأنها تخفيف عدد البشر وهي نفسها خطة الماسونية التي تُعرف بالمليار الذهبي.
مسلسل مصري يكشف سر نهاية العالم
في واحدة من حلقات مسلسل نهاية العالم ليست غدًا تحدث الفنان عبدالرحمن أبو زهرة، وكان يقوم بدور صحفي يُدعى شكري، عن الكوارث الطبيعية التي يهدد بها بعض الدول التي تطبق نظرية المليار الذهبي، والتي تعني التخلص من البشر وترك مليار شخص فقط يعيشون على الأرض يتمتعون بخيرات الأرض.
وقال «أبو زهرة»: «الكوارث الصناعية اللي شغال عليها الدول دي زي زلزال صناعي يدمر العالم، طوفان صناعي يغرق الدنيا، أو يرموا قنبلة ذرية فوق بركان خامد تسبب زلزال يدمر كل شيء، الحروب مش كفاية الناس دي بتفكر في وسائل تانيه مبتكرة، علشان يخفوا العالم ويتخلصوا من مشاكل العالم التالت والأزمات اللي ممكن يتسببوا فيها».
المفوضية الأوروبية تحذر من الكوارث الصناعية
حديث الفنان عبد الرحمن أبو زهرة في مسلسل «نهاية العالم ليست غدًا» وقتها لم يُصدق والبعض اعتقده في إطار السياق الدرامي، لكن المفوضية الأوروبية حذرت من الكوارث الصناعية عبر موقعها الرسمي وكتبت: «الحوادث الصناعية الكبرى التي تحتوي على مواد كيميائية خطيرة تشكل تهديدًا كبيرًا لصحة الإنسان والبيئة، علاوة على ذلك، غالبًا ما تتسبب مثل هذه الحوادث في خسائر اقتصادية كبيرة وتعطل النمو المستدام».
من أمثلة الكوارث الصناعية المرعبة، حادث بوبال الذي كان أسوأ حادث صناعي في التاريخ حدث في 3 ديسمبر 1984، عندما تسرب نحو 45 طنًا من غاز إيزوسيانات الميثيل الخطير من مصنع يونيون كاربايد في بوبال بالهند، انتشر الغاز فوق الأحياء المكتظة بالسكان حول المصنع، ما أسفر عن مقتل الآلاف من الناس على الفور وخلق حالة من الذعر، حيث حاول عشرات الآلاف الآخرين الفرار من بوبال، وقُدِّر عدد القتلى النهائي بما بين 15000 و20000، بينما عانى نصف مليون ناجٍ من مشاكل في الجهاز التنفسي أو تهيج العين أو العمى.