هبة قطب: أدخلت ثقافة الجرائم الجنسية لمصر بعد أن كانت محصورة بإسرائيل

هبة قطب: أدخلت ثقافة الجرائم الجنسية لمصر بعد أن كانت محصورة بإسرائيل
قالت الدكتورة هبة قطب خبيرة العلاقات الإنسانية والجنسية، إن دخولها مجال الثقافة الجنسية جاء بعد تخصصها بالطب الشرعي، موضحة أن هناك حقوقا تهدر بسبب الجرائم الجنسية لأنه لا أحد يثبتها.
وأضافت قطب، في حوارها ببرنامج "الجريء والبريء"، الذي يقدمه الإعلامي محمد عبدالرحمن على فضائية "سي بي سي إكسترا"، "قرأت في الجرائم الجنسية، ولم يكن التخصص موجودا في المنطقة إلا في إسرائيل، وحدث لي حالة استفزاز من هذا، لأبحث عن جامعة تعطي لي التخصص ليكون موجودا في مصر، لأستقر بالفعل على جامعة بفلوريدا، وذهبت وذاكرت، وحصلت على الدكتوراه".
ولفتت إلى أنها "استخدمت العلم الذي تعلمته مع أصدقائي ومن حولي، حتى وجدت دكتور أمراض نساء، يطالبني بعمل كورس تثقيفي وتوعوي بأبعاد العلاقة الجنسية وحق الزوج والزوجة، ووجدت استشارات كثيرة من جانب الحاضرين، وأنا أرى أنه لا يوجد أي علم جديد لم يحارب، وهناك مرحلة الصدمة تجاه أي شيء جديد، وبعدها يحدث تعامل، وأخيرا الاستحسان، وأنا في المرحلة الأخيرة الآن، ولكني أيضا لن أرضي كل الناس".
واستطردت قطب "ديننا به رحابة شديدة، والكثير من الخطاب الديني الآن لا يشتمل عليها"، وحول ثقافة المجتمع، صرحت بأنه "يجب أن يأتي أحد ليحرك الساكن، وعبر التاريخ يحدث هذا، وإلا لن يجري الزمن، ونحن لدينا ازدواجية كبيرة بالمجتمع، ويهتم بالشكليات، ولا يجب تحريك الساكن، ولدينا كبت في كل شيء وليس بالجنس فقط".
وأوضحت خبيرة العلاقات الانسانية والجنسية أن الله خص الإنسان بأن الجنس ليس للتكاثر فقط، وإلا التقوا في مواسم معينة فقط، وبالتالي يجب أن يكون هناك دعوة لاستمرارية الحياة ورونق ما يضفي سعادة على الشريك، والثقافة الجنسية ليست ثقافة الفراش، بل الأعضاء، ويجب أن يعلمها الإنسان بمجرد بلوغه سن ما دون البلوغ، وبعدها ثقافة البلوغ لمعرفة ما يحدث لهم وللطرف الآخر".
وأكدت هبة قطب "لابد على الشباب في فترة المراهقة أن يعلموا طبيعة العلاقة الجنسية، لأنهم سيعلمون في جميع الاحوال من أصدقائهم، كما أن هناك معرفة مغلوطة تأتي من الأفلام الإباحية، ونحن لا نريد العيش داخل البالون المسماة بغشاء البكارة، لأن هذا ليس حقيقيا، خاصة وأنه لا يمكن التأكد من أخلاق الزوج بعد ليلة الدخلة، فهذا أمر صعب".