سيف الدين الرزقي.. من تشجيع ريال مدريد إلى قتل السياح في تونس

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

سيف الدين الرزقي.. من تشجيع ريال مدريد إلى قتل السياح في تونس

سيف الدين الرزقي.. من تشجيع ريال مدريد إلى قتل السياح في تونس

أعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أن المشتبه به في تنفيذ الاعتداء الإرهابي الدامي سيف الدين الرزقي من مواليد 1992، ينحدر من مدينة قعفور بولاية سليانة، وقال عنه رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، إنه "كان طالبًا جيدًا ومنضبطًا لا يتغيب عن دروسه". وأضاف أن "التحقيقات الأولية أظهرت أنه لم يكن يحمل علامات التشدد ولا علاقات له مع إرهابيين ولم يكن أصلًا ضمن قائمة المطلوبين أو تحت الرقابة"، لكن مصدر أمني كبير أفاد بأنه يبدو أن "الرزقي" كان على اتصال مع رجال دين متطرفين منذ نحو ستة أشهر. "الرزقي"، بحسب المصدر الأمني، عندما ظهر على شاطئ القيروان، وارتكب مجزرة بحق سياح أجانب، كان يبدو من لباسه المكون من سروال قاتم وقلادة وقميص قصير الكمين، كأي شاب تونسي بين السائحين الألمان والبريطانيين والأيرلنديين الذين كانوا يستمتعون بأشعة الشمس. ووفقًا لما نشرته عدد من وسائل الإعلام التونسية، فإن عدوانية سيف الدين ظهرت واضحة على حسابه بـ"فيس بوك"، وهو يضع صورة سيفًا في "البروفايل"، وشعار "إذا كان حب الجهاد جريمة.. فليشهد العالم إني مجرم" في صورة الغلاف، كما يظهر حبه لرياضة كرة القدم، عبر تشجيعه لفريق ريال مدريد الإسباني والنادي الإفريقي التونسي. وعلى امتداد عام 2014، كثرت منشورات سيف الدين التي تمجد تنظيم "داعش"، كما كثرت مشاركاته لمنشورات صفحة تسمي نفسها "شباب الصحوة الإسلامية بالكاف"، وصفحة ثائرة تسمى "الجنوب الثائر" تختص في نشر كل ما يعارض الدولة التونسية، غير أن منشوراته عام 2013، كانت تظهر شابًا بسيطًا يعشق الابتسامة والمقاطع الطريفة والمقتبسات المؤثرة. أما في عامي 2011 و2012، كان سيف الدين شابًا آخر، يعشق الاستماع إلى أغاني نجاة الصغيرة وتامر حسني وفضل شاكر والمغني الأمريكي إيمينيم والإسباني إنريك إجليسياس، كما كان ينشر بين وقت وآخر بعض المقاطع الدعوية التي تحث على الصلاة والمغفرة، وكان حذرًا في نشر صوره الخاصة، كما كان محدود العلاقات الافتراضية، إذ لا يتجاوز عدد أصدقائه حوالي 142 واحدًا.