بالصور| الطفلة المحترقة "أيقونة حرب فيتنام".. أين هي الآن.. وكيف تعيش؟

كتب: إبراهيم عبدالدايم

بالصور| الطفلة المحترقة "أيقونة حرب فيتنام".. أين هي الآن.. وكيف تعيش؟

بالصور| الطفلة المحترقة "أيقونة حرب فيتنام".. أين هي الآن.. وكيف تعيش؟

طوال 19 عاما شهدت فيتنام حربا من أشد وأعنف الحروب التي شهدتها البشرية، خلفت وراءها أكثر من مليون ومئة ألف قتيل، ومايقرب من 3 ملايين مصاب، ونحو 13 مليون لاجئ، تلك الحرب التي بدأت عام 1956، بين جمهورية فيتنام الشمالية، ضد جمهورية فيتنام الجنوبية وأمريكا، كان لها رمز هي الطفلة فان ثي كيم فوك. كيم فوك هي إحدى الأطفال الذين أصيبوا جراء الحرب هناك، والتقطت لها صورة وهي في التاسعة من عمرها تجري في الشارع محروقة عارية، وتظهر عليها علامات الذعر، تلك الصورة سرعان ما انتشرت في العالم أجمع، وتسببت بالعديد من ردود الأفعال الدولية، حتى أصبحت تلك الطفلة بمثابة "أيقونة" لحرب فيتنام. وبعد مرور 43 عاما، خرجت كيم فوك عن صمتها لتظهر في حوار أجرته شبكة "CNN" الإخبارية معها، وعبرت فوك عن سعادتها أنها مازالت على قيد الحياة حتى الآن، فقد تعرضت للعديد من عمليات التجميل والتدخلات الجراحية لتتخلص من آثار الحروق التي أصابت نصف جسدها تقريبا، فقالت فوك "لازلت أشعر بالألم ولازال لدي الذكريات ولكن قلبي شفي". وفي عام 1992 منحت فوك حق اللجوء السياسي إلى كندا، لتعيش هناك، وقد عبرت عن سعادتها الكبيرة لأنها تعيش داخل الأراضي الكندية، فقالت "أنا سعيدة لأكون هنا في كندا، كبلدي الثاني، وأنا أعيش في منطقة تورنتو مع زوجي الرائع… لدي صبيان ووالداي يعيشان معي أيضاً". وتابعت "لدي أيضاً ماينز دانيال وهي ابنة شقيقي الأصغر، فأنا أحضرتها إلى كندا لتدرس ما أقوم به في الوقت الحالي". والآن تملك فوك مؤسسة تدعى مؤسسة كيم الدولية، ومهمتها هي التركيز ومساعدة الأطفال من ضحايا الحروب.