"مش عايزينك" حملة لإقالة ناهد عشري.. ورئيسها: اقتربنا من المليون توقيع

"مش عايزينك" حملة لإقالة ناهد عشري.. ورئيسها: اقتربنا من المليون توقيع
أطلق اتحاد "عمال مصر الديمقراطي"، مطلع الشهر الحالي، حملة لسحب الثقة من وزيرة القوى العاملة والهجرة الدكتورة ناهد عشري، تحت شعار "مش عايزينك"، واجتمعت الوزيرة برئيس الاتحاد الثلاثاء لمحاولة إيقاف الحملة والتفاوض بشأن مطالبها.
قال سعد شعبان رئيس اتحاد عمال مصر الديمقراطي، إن الاتحاد جمع ما يقرب من مليون توقيع لحملة "مش عايزينك"، مشيرًا إلى أنه بمجرد وصول عدد التوقيعات إلى المليون سيتوجه بمذكرة إلى مجلس الوزراء لطلب مقابلة المهندس إبراهيم محلب، لعرض أسباب تدشين الحملة ضد الوزيرة.
وأضاف شعبان، لـ"الوطن"، أنه في حالة عدم الاستجابة إلى مطالب العمال بإقالة الدكتورة ناهد عشري، سيلجئ العمال إلى الاعتصام أمام وزارة القوى العاملة والهجرة، مؤكدًا أن الاتحاد أطلق الحملة بعد رفض الوزيرة ضم الاتحاد للوفد الحكومي المشارك في الدورة 104 لمؤتمر العمل الدولي بجنيف.
أوضح شعبان، أن الوزيرة بررت عدم دعوة الاتحاد للمشاركة في الوفد الرسمي للحكومة في المؤتمر بإنه غير رسمي والوزارة لا تتعامل معه، لافتا إلى أن الوزارة كانت تدعو الاتحاد في جلسات الحوار المجتمعي بشأن قانون العمل، كما أن الأمين العام للاتحاد شارك في لجنة المفصولين التي شكلتها الوزارة والاتحاد مسجل لدى الاتحاد الدولي للنقابات.
وأشار رئيس الاتحاد، إلى إعداد مذكرة بالتضييق الحكومي والتجاوزات في حق النقابات المستقلة وإرسالها إلى المنظمة قبل عقد المؤتمر، ردًا على التجاوزات التي تمارسها الوزارة في حق النقابات المستقلة، موضحًا أن الوزيرة تتخاذل ولا ترد على رفض وزارتي البترول والكهرباء التعامل مع النقابات المستقلة، كما أن الوزارة لا توازن في التعامل مع النقابات المستقلة والاتحاد العام، حد قوله.
وأضاف "الوزارة استدعته بشكل غير مباشر للتفاوض بشأن إقاف حملة إقالتها، واتضح ذلك بعد أن خاطبته مديرة الإدارة المركزية والعلاقات العامة كوثر فرج هاتفيًا، للحضور إلى الوزارة للتأكد من بعض الأوراق"، موضحًا أن عند حضوره للوزارة تفاجأ أن الوزيرة تطالبهم بإقاف الحملة مقابل التفاوض على مطالبهم وهو الأمر الذي رفضه.
نوه رئيس الاتحاد، إلى ضرورة إصدار قانون الحريات النقابية والتوازن في التعامل بين الاتحاد العام والنقابات المستقلة، مؤكدًا سعى الاتحاد للوصول لمطالبة بالطرق السلمية إيمانًا منه أن استقرار العامل من استقرار البلاد وزيادة الاستثمارات.
"نحتاج لوزير قوى عاملة فاهم، ملوش دعوة بالتنظيمات النقابية ملتفتًا إلى توفير فرص العمل وفرص التدريب"، هكذا علق عبدالمنعم الجمل رئيس النقابة العامة للعاملين بالبناء والأخشاب، مشيرًا إلى أنه مؤيد لحملة "مش عاوزينها"، معتبرا أن الوزيرة تبنت رأي المستثمرين وانحازت إليه على حساب العمال.
وأكد الجمل، في تصريح لـ"الوطن"، ضرورة أن تكون وزيرة القوى العاملة والهجرة محايدة، لأن الوزيرة تنحاز بصفة شبة دائمة إلى رجال الأعمال، رغم كونها وزيرة وصلت إلى المنصب بعد ثورتين، حد صوله، مشيرًا إلى أن أزمة عمال أسمنت طره وشركات أخرى تابعة للنقابة العامة للبناء والأخشاب شاهدة على انحيازها للمستثمر.