سمية الخشاب: أرفع شعار «وداعاً للكسل».. وأنا وفيفى عبده «سمن على عسل»

سمية الخشاب: أرفع شعار «وداعاً للكسل».. وأنا وفيفى عبده «سمن على عسل»
عادت سمية الخشاب للعمل مع رفيقة نجاحها فيفى عبده، لتشكلا ثنائياً جديداً فى مسلسل «يا انا يا انتى»، بعد نجاحهما فى مسلسلى «الحقيقة والسراب» و«كيد النسا»، وحازت الحلقات الأولى من عملهما الجديد على إعجاب الجمهور بمختلف فئاته العمرية، خاصة أن مواقفه الكوميدية جاءت بشكل عفوى وغير مبتذل. «سمية» فى حوارها لـ«الوطن» تكشف حقيقة خلافاتها مع فيفى عبده أثناء التصوير، وتوضح إمكانية تقديم جزء ثان من «يا أنا يا انتى»، وتعلن عن رأيها فى المنافسة التليفزيونية هذا العام، وتتحدث عن تجربتها فى فيلم «الليلة الكبيرة»، بعد انتهاء تصويره مؤخراً، وغيرها من التفاصيل فى هذا الحوار.
■ ما الذى حمسك لخوض تجربة مسلسل «يا أنا يا انتى»؟
- أسباب عدة، أبرزها إعجابى بالفكرة التى تدور حولها الأحداث، كونها مُقدمة فى قالب كوميدى، ومختلفة شكلاً وموضوعاً عن مسلسل «كيد النسا»، الذى قدمته قبل ثلاثة أعوام، بالإضافة إلى أن مضمون العمل ومحتواه يُمثل ويمس شريحة كبرى فى المجتمع، وبعيداً عن هذا وذاك كان هناك اتفاق مسبق بينى وبين «فيفى» على التعاون سوياً هذا العام، لما تشهده علاقتنا من محبة متبادلة وكيمياء وتفاهم فى العمل، ما جعلنا نحقق نجاحات مشتركة خلال السنوات الماضية فى مسلسلات «الحقيقة والسراب»، و«كيد النسا».
■ ولكن تردد نشوب خلافات بينك وبينها أثناء التصوير.. فما حقيقة ذلك؟
- إطلاقاً، أنا وفيفى «سمن على عسل»، وعلاقتنا الإنسانية أكثر من رائعة، ولم ينشب أى خلاف بيننا سواء داخل التصوير أو خارجه، لأنى أحبها كثيراً على الصعيد الشخصى والمهنى، ولكن نيران الشائعات تلفحنا دائماً بخصوص هذه الجزئية على وجه التحديد.
■ ما موقفك من فكرة تحويل المسلسل لفيلم سينمائى حسبما صرحت فيفى عبده مؤخراً؟
- لست متأكدة من إدلاء «فيفى» لهذا التصريح، ولكن تحويل مسلسل «يا أنا يا انتى» لفيلم سينمائى قرار فى يد مها سليم، باعتبارها منتجة المسلسل.
■ وما احتمالية تقديم جزء ثان من «يا أنا يا انتى»؟
- لا نريد استباق الأحداث تجاه هذه الجزئية، خاصة أننا ننتظر ردود فعل الجمهور تجاه المسلسل بعد انتهاء عرضه، ووقتها إذا أبدى المؤلف فتحى الجندى رغبة فى كتابة جزء ثان، فسأتخذ قرارى حيال هذه الخطوة بمشاركة فيفى ومها سليم، ولكن ليس هناك اتجاه محدد فى هذا الشأن حتى هذه اللحظة.
■ هل استبعاد المخرج أحمد حمودة من إخراج المسلسل أربك حساباتك؟ وما الأسباب الحقيقية لاستبعاده فى ظل الأقاويل المتعددة التى تناثرت فى هذا الشأن؟
- إطلاقاً، لم أتأثر أو أشعر بالانزعاج جراء تغيير المخرج، خاصة أن مها سليم تعاقدت مع المخرج ياسر سامى، الذى وجدته شخصاً مريحاً فى التعامل أثناء التصوير، أما بخصوص الشق الثانى من سؤالك فمنتجة المسلسل وضعت حداً لهذه الأقاويل، عندما صرحت لأحد البرامج التليفزيونية قبل أيام، أن تغيير المخرج أحمد حمودة، كان قراراً من الجهة المنتجة لا غير، وكل ما تردد خارج هذا السياق لا يعدو سوى شائعات.
■ وكيف كان تعاونك مع المخرج ياسر زايد؟
- «ياسر» مخرج شاطر، يملك رؤية إخراجية ثاقبة، ويجيد التعامل مع ممثليه، وتوجيههم على النحو الأمثل، ولذلك سعدت بالعمل معه، لأنه إنسان محترم على الصعيد الشخصى.
■ كيف ترين المنافسة التليفزيونية هذا العام؟ وما أبرز المسلسلات التى لفتت انتباهك حتى الآن؟
- المنافسة كبيرة فى ظل كثرة الأعمال التليفزيونية المعروضة هذا العام، ويظل الحكم فى النهاية للمشاهد، وأتمنى التوفيق لكل زملائى فى أعمالهم المعروضة، أما عن المسلسلات فلم يكن الوقت كافياً خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم لمشاهدة أغلبها، ولكنى شاهدت قبل أيام حلقة من مسلسل «الكابوس» لغادة عبدالرازق، وأعجبت باللغة الحوارية المستخدمة وبالفكرة التى تدور حولها الأحداث.
■ وما آخر المستجدات بخصوص مسلسل «حدائق الشيطان 2»؟
- لم أتلق سيناريو هذا العمل حتى الآن، كون مؤلفه ما زال فى مرحلة الكتابة، ولم ينته منه بعد.
■ ماذا عن تجربتك فى فيلم «الليلة الكبيرة»؟
- «الليلة الكبيرة» فيلم مختلف على جميع المستويات، وأتوقع تحقيقه نجاحاً كبيراً عند طرحه بدور العرض، وتلقيت عرضاً بشأنه من المنتج أحمد السبكى قبل عامين، حيث قال لى بالنص: «لازم تكونى بطلة فى هذا الفيلم»، وعندما استمعت للقصة التى تدور حولها الأحداث وعلمت بطبيعة دورى وافقت دون تردد، خاصة أننى أثق فى إمكانيات كل من المخرج سامح عبدالعزيز والمؤلف أحمد عبدالله، وسعدت حقاً بالعمل معهما، خصوصاً «سامح» لأنه مخرج متميز وإنسان رائع.
■ وما طبيعة دورك؟
- أجسد شخصية عاملة سيرك، وهو دور مختلف وجرىء، واجهت خلاله خطر الموت، لأنى صورت مشهداً غاية فى الصعوبة، كان يتطلب منى الوقوف ثابتة دون تحرك، منتظرة إلقاء مجموعة من السكاكين نحوى، فى الفقرة المسماة بالسيرك «فقرة السكاكين»، ولكن السكاكين كانت قريبة منى للغاية، علماً بأننى أديت المشهد بنفسى، ولم تتم الاستعانة ببديلة «دوبليرة»، وانتابتنى حالة من الذهول فور انتهاء تصويره، نظراً لصعوبته وخطورته فى الوقت نفسه.
■ ألم تترددى فى الموافقة على الفيلم كون دورك صغير المساحة؟
- كل الأدوار الموجودة بالفيلم متساوية، ويعتبر دورى من أكبر الأدوار مساحة، وتحديداً من حيث عدد المشاهد، ولكنى بشكل عام لا أقيس المسألة بهذه الطريقة، ولا أشغل تفكيرى بحجم الدور أو عدد مشاهده، ولكن ما يعنينى فى المقام الأول هو طبيعة الشخصية ومضمونها ومدى تأثيرها فى الأحداث والتكنيك المُستخدم فى الإخراج.
■ كيف ترين حال السينما حالياً؟
- تشهد السينما تحسناً نسبياً عما آلت إليه خلال الفترة الماضية، وأتوقع أن تشهد انتعاشة كبرى خلال العام المقبل.
■ وما آخر أخبار ألبومك الخليجى الذى تجهزين له حالياً؟
- أعمل على الانتهاء من هذا الألبوم، الذى من المقرر أن أصور أغنية منه بطريقة الفيديو كليب، ولكنى أعيش المرحلة الحالية تحت شعار: «وداعاً للكسل»، لأنى أعتزم وضع خطة عمل للمرحلة المقبلة، وتأتى السينما على رأس أولوياتها.
■ كلامك يعطى انطباعاً عن شعورك بالتقصير فى حق نفسك خلال الآونة الأخيرة؟
- المسألة ليست كذلك، ولكن زيادة وزنى تسببت فى تحجيم حركتى الفنية، وكلامى هنا ليس مقتصراً على عملى بالتمثيل فحسب، وإنما يشمل الغناء وتصوير الكليبات أيضاً، حيث أرجأت تنفيذ عدد من المشاريع الفنية لحين إنقاص وزنى، ولكن لم تعد لدىَّ حجة حالياً تجاه هذه المسألة، بعدما أصبحت ممتلكة لوزن مثالى، وبداخلى طاقة كبيرة للعمل سواء بالتمثيل أو الغناء.