"الجاشنكير".. أجمل مسجد يتحول إلى "ضحية الإهمال"

"الجاشنكير".. أجمل مسجد يتحول إلى "ضحية الإهمال"
وصفه المقريزي بأنه أجمل خانقاه في القاهرة بأكملها، مسجد بيبرس الجاشنكير يتعرض للإهمال رغم تعهد وزارة الآثار بترميمه.
و"الخانقاه" كلمة فارسية تعني المكان الذي ينقطع فيه المتصوف للعبادة.
الكثير منا لا يعرف من هو "بيبرس الجاشنكير" والذي سمي الخناقاه على اسمه، بيبرس الجاشنكير كان من مماليك السلطان قلاوون، تدرج في المراكز حتى ترقى إلى أمير وبعدها "جاشنكير" والجاشنكير هو ذواق أكل السلطان حتى يتأكد أن الأكل لا يحتوى على "سم".
عند دخولك خانقاه بيبرس الجاشنكير بمنطقة الجمالية في القاهرة، يصاحبك هدوء وراحة نفسية منذ دخولك الخانقاه حتى تجولك به، لكن ما يجعلك تشعر بالأسف هي الكسور والشروخ التي تضرب حوائط الخانقاه بأكملها، فهناك جزء سليم وبجانبه جزء سقط منه حجارة كبيرة، كما تضرب الشروخ حوائط أخرى كثيرة بالمسجد.
ورغم تعهد وزارة الآثار بترميم الخانقاه بأكملها يقول الشيخ محمد، حارس المسجد، إن الوزارة أكدت أكثر من مرة أنها سترممه حتى لا يكون معرضًا للسقوط كمثله من المساجد التاريخية التي تسبب الإهمال في هدمها أو ضياعها، إلا أن لا شيء من ذلك يحدث فما زالت الشروخ تضرب الحوائط المختلفة للمسجد.
ويؤكد الشيخ محمد أن قبل سقوط أحجار كاملة من الحوائط فإنها تتعرض للشروخ أولًا، ما جعله يحذِّر من الشروخ الكثيرة التي توجد بالمسجد الآن.