أزمة الوقود تتصاعد فى القليوبية وسوهاج والمنوفية

أزمة الوقود تتصاعد فى القليوبية وسوهاج والمنوفية
تواصلت أزمة الوقود فى عدد من المحافظات، أمس، وفيما فرض بعض عمال المحطات إكرامية إجبارية 3 جنيهات على تموين كل سيارة، ووقعت مشاجرات بين السائقين أمام المحطات، وأحال محافظ القليوبية أصحاب محطتى وقود إلى النيابة، بسبب تلاعبهم فى الحصص.
وشهدت محافظة سوهاج نقصاً حاداً فى بنزين 80 و92، حيث اختفى الوقود من غالبية المحطات، واقتصر توافره على عدد قليل منها ووصلت ساعات الانتظار فى طابور الوقود إلى 5 ساعات، وسط غضب وسخط من الأهالى، لعدم تمكن المسئولين من تقديم حلول عملية تسهم فى التخفيف من معاناتهم.
وحمّل الأهالى الدكتور أيمن عبدالمنعم محافظ سوهاج، مسئولية تفاقم مشكلة نقص الوقود، بسبب عدم الرقابة على أصحاب المحطات الذين يبيعون السولار فى السوق السوداء دون رادع، مما أسهم فى تفاقم الأزمة بشكل كبير.
وفى القليوبية، استمر الزحام أمام محطات الوقود التى شهدت تكدساً للسيارات فى طوابير طويلة فى كل مدن المحافظة، خصوصاً على الطريق الزراعى. واتهم المواطنون أصحاب المحطات بالتلاعب فى الحصص وتهريب البنزين والسولار إلى السوق السوداء. فيما تسببت المشاجرات بين السائقين والعاملين بالمحطات فى زيادة التكدس، لرفض بعض السائقين دفع «إكرامية إجبارية» قيمتها 3 جنيهات لتموين السيارة الواحدة. وعلى صعيد مواجهة الأزمة، أمر المهندس محمد عبدالظاهر محافظ القليوبية، بإحالة 2 من أصحاب محطات تموين السيارات بطوخ إلى النيابة العامة، بعدما تبين استيلاؤهما على 1٫2 مليون لتر تتجاوز قيمتها 2٫5 مليون جنيه، خلال الفترة الماضية، كما تلاعبا فى حصص المواد البترولية المتسلمة من شركة «مصر للبترول» خلال الأسبوع الذى أعلنت فيه الحكومة تطبيق الكروت الذكية، الأمر الذى تسبب فى حدوث ارتباك وزحام أمام المحطات وتضليل للمواطنين.
وشهدت محطة تموين قها على الطريق الزراعى مشاجرة بين سائق وعامل بالمحطة، بسبب مطالبة الأخير بإكرامية إجبارية من السائق. وفى المنوفية، اصطفت السيارات فى طوابير أمام المحطات، وبلغ عدد السيارات فى إحداها 70 سيارة. وقال محمود طه، سائق، الأزمة فى رمضان أصعب، ومفتشو التموين يجلسون مع أصحاب المحطات داخل التكييف، ويتركون العمال يتحكمون فى سائقى السيارات.
وأكد عاطف الجمال، وكيل وزارة التموين بالمنوفية، تكثيف المرور على المحطات، موضحاً أن السائقين يخافون من تطبيق منظومة الكارت الذكى للبنزين، ولذا يحصلون على الوقود ويضعونه فى جراكن، تمهيداً لتخزينه.