مشيرة خطاب: محاربة الإرهاب تبدأ بثورة ثقافية ضد الفكر التكفيرى

كتب: هدى رشوان

مشيرة خطاب: محاربة الإرهاب تبدأ بثورة ثقافية ضد الفكر التكفيرى

مشيرة خطاب: محاربة الإرهاب تبدأ بثورة ثقافية ضد الفكر التكفيرى

قالت السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة، إن الرأي العام العالمي ناقم على التطرف والإرهاب باسم الدين، مؤكدة في حوارها لـ«الوطن» أن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يمثل فرصة بحكم تعليمه وفكره في تصحيح الخطاب الديني. ■ من المسئول عن تصحيح الخطاب الدينى تجاه المرأة؟ - المسئولية الرئيسية تقع على عاتق الدولة، باعتبارها مسئولة عن كفالة حقوق المواطنات والمواطنين، ومن المهم أن تضمن الدولة التزام كل الهيئات والمؤسسات بنفس سياسة الإصلاح، ومصر الآن تمر بمرحلة تاريخية توفر فرصة سانحة لإحداث تغيير، الرأى العالمى ناقم على التطرف والإرهاب باسم الدين، ويجب اغتنام الفرصة لتدعيم الدولة التى تحترم سيادة القانون والحقوق والحريات التى يكفلها، لا بد من إحياء الثقافة المصرية الأصيلة وتطهيرها مما علق بها من شوائب. ■ ما دور الأزهر فى تجديد الخطاب الدينى؟ - شيخ الأزهر الحالى يمثل أيضاً فرصة بحكم تعليمه وفكره، نأمل أن يلعب الأزهر دوراً ريادياً فى التطوير والتجديد، نحتاج لتطهير الأزهر من دعاة التخلف، والغلو، والتشدد، ولا بد من إتاحة مساحة لحرية الحوار، لم أكن من متابعى برنامج إسلام البحيرى ولكننى حزنت للحكم الصادر ضده وإيقاف برنامجه، نحتاج لحماية حرية الرأى والنقاش والحوار. ■ ما دور المؤسسات الوطنية والمجتمع المدنى فى تجديد الخطاب الدينى؟ - لا توجد مؤسسة قادرة بمفردها على إحداث التغيير المنشود بما فى ذلك الأزهر، نمر بمرحلة فارقة تنامى فيها الإرهاب بشكل يهدد الإنسانية، المواجهة الأمنية غير كافية، ومحاربة الإرهاب تبدأ بثورة ثقافية ضد الفكر التكفيرى، الأمر يتطلب جهداً مجتمعياً تتضافر من أجله كل المؤسسات التعليمية والإعلامية، والثقافية، المجتمع المدنى تأثيره أقوى وأبقى من قرارات فوقية للسلطة، يجب أن يقتنع المجتمع بالحاجة للتغيير والتضافر لتحقيقه. ■ ما رأيك فى الوثيقة التى وضعها الأزهر عن مكانة المرأة؟ - يجب أن نتذكر توقيت إصدار هذه الوثيقة، وضعت فى وقت اشتدت فيه الهجمة على المرأة، أعتقد أن الوقت حان لمراجعة هذه الوثيقة وتقويتها.