ضبط 25 طن مخلفات طبية قبل إعادة تدويرها

ضبط 25 طن مخلفات طبية قبل إعادة تدويرها
25 طناً من المخلفات الطبية الخطرة وملايين من النفايات الطبية ضبطها جهاز شئون البيئة بالدقهلية وشرطة المسطحات والطب الوقائى بالمنصورة، أمس، داخل مزرعة دواجن مهجورة، بقرية «تلبانة» مركز المنصورة كان معدة للتدوير والبيع مرة أخرى.
وبمداهمة المزرعة تم العثور على كميات هائلة من المخلفات الطبية الخطرة وهى عبارة عن «جراكن» سيفتى بوكس «و«سرنجات» وفلاتر غسيل كلوى وعبوات أدوية ومخلفات غرف عمليات وملابس غرف عمليات وجراكن مواد خطرة وعبوات زجاجية وخراطيم طبية و«كانيولات» ومشارط وعبوات فارغة للحقن ولأمصال «وتم فرزها ووضعها فى أماكن مختلفة بالمزرعة لإعادة تدويرها وبيعها مرة أخرى.
تم القبض على حارس المزرعة، واعترف أنه يعمل لحساب شخص يدعى «و. ع» هارب ومقيم بالمنصورة، ويعمل معه فرد واحد فقط يدعى «حمادة» وهو من يفرز النفايات يومياً.
وقال الحارس لـ«الوطن»: «كل يوم تحضر إلى المخزن سيارة حمراء محملة بالبضاعة ويحضر عامل يدعى «حمادة» يفرزها ويضع كل شىء فى مكان ولا يغادر المكان إلا الساعة 5 مساء وتأتى سيارة فى نهاية كل أسبوع تأخذ هذه الكميات وأنا دورى هو الحراسة فقط ولا أعمل معهم». وقال الدكتور هشام ربيع، وكيل وزارة البيئة: «نسقنا مع الشرطة للقبض على المتهم الذى يدمر حياة الملايين من البشر بإعادة تصنيع بعض المستلزمات ويستخدم بودرتها التى هى من أجود أنواع البودرة فى تصنيع لعب الأطفال والملاعق والأكياس والعبوات البلاستيك والتى يستهلكها المواطنون يومياً». وقال وليد عنان، موظف شئون قانونية بالبيئة، إنه باكتشاف هذا المخزن سيتم التوصل إلى مافيا تجارة النفايات الطبية الخطرة واكتشاف مخازن أخرى، ومصانع تقوم بتحويل جزء من هذه النفايات إلى بودرة وإعادة تدويرها مرة أخرى، وأنه بالقبض على المتهم الرئيسى سيتكشف جزء كبير من لغز النفايات الطبية ليس فى الدقهلية وحدها ولكن فى منطقة شرق الدلتا بالكامل.