«التنورة».. رقصة خشوع لـ«قرص الشمس» بين السماء والأرض بمهرجان العلمين

كتب:  تامر نادر

«التنورة».. رقصة خشوع لـ«قرص الشمس» بين السماء والأرض بمهرجان العلمين

«التنورة».. رقصة خشوع لـ«قرص الشمس» بين السماء والأرض بمهرجان العلمين

قبل نحو 136 عاماً، واظب مجموعة من الهواة على تأدية رقصة التنورة بنوعيها وطريقتيها المختلفتين، سواء الصوفية وما بها من خشوع وصلاة، والاستعراضية وما تتضمنه من سعادة وبهجة، وظلوا يؤدون هاتين الرقصتين فى المناسبات المختلفة من وقت إلى آخر، حتى قرّر الدكتور فاروق حسنى عام 1988 تكوين فرقة موحّدة تجمع هؤلاء.

وتشارك فرقة التنورة فى مهرجان العلمين الجديدة فى نسخته الثانية بنورث سكوير فى الساحل الشمالى. «كلنا هواة، ودى شغلانة متوارثة أباً عن جد، كل جيل بيعلم اللى بعده، عندى ضمن أعضاء الفرقة الأب والابن والحفيد، وعندى 4 اخوات من أسرة واحدة.. الكل بيكون متوارثها»، حسب توضيح محمد صلاح، مدير فرقة التنورة التراثية، الذى أوضح أن الفرقة تقدّم عروضاً فنية مختلفة باستخدام الربابة والمزمار والطبلة والصاجات «التورة»، ومن هذه العروض مقطوعة موسيقية تُسمى «التحويلة»، وهى عبارة عن فقرة فنية يستعرض فيها العازف أو الطبال مهاراته فى استخدام الدّف أو المزمار أو الطبلة.

وتقدم الفرقة نوعين مختلفين من رقصة التنورة، إحداهما التنورة الصوفية التى تعتمد على التلقائية والإنشاد الدينى وتتضمن الخشوع والصلاة، حسب توضيح «محمد»، وتكون عبارة عن راقص فى المنتصف يمثل قرص الشمس، ومن حوله مجموعة راقصين يمثلون الكواكب، والنوع الثانى هو التنورة الاستعراضية، التى تنشر جواً من السعادة والبهجة فى قلوب من حولها.

وشاركت فرقة التنورة فى النسخة الأولى من مهرجان العلمين، وقدّمت عروضاً فنية فى الممشى السياحى، أبرزها التنورة الاستعراضية، كما شاركت فى النسخة الحالية وقدّمت عروضاً متنوعة، منها التنورة الاستعراضية الجماعية، ومقطوعة موسيقية لمزمار صعيدى وتحويلة وكرنفال: «السنة دى المهرجان أحلى وأجمل بكتير؛ وكمان فيه حضور كبير، والناس كانوا مبسوطين بالعروض».


مواضيع متعلقة