3 أصدقاء يُسعدون الأطفال اليتامى بـ"زينة رمضان"

كتب: شيرين أشرف

3 أصدقاء يُسعدون الأطفال اليتامى بـ"زينة رمضان"

3 أصدقاء يُسعدون الأطفال اليتامى بـ"زينة رمضان"

لا راحة حتى فى يوم الراحة.. شعار قرره الأصدقاء، مستغلين يوم إجازتهم الأسبوعية فى مزيد من العمل، ليس بهدف زيادة الدخل أو تحقيق مكاسب أكبر، لكن بحثاً عن زيادة الحسنات وتحقيق مكاسب أكبر وأبقى فى الآخرة، الهدف الذى بدأوا بالفعل فى تحقيقه من خلال ورشة تصنيع زينة رمضان لأطفال الشوارع والأيتام، لإدخال البهجة والفرحة على أطفال لم يشعروا يوماً بها. 3 أصدقاء، هم «محمد وسعيد وصلاح»، لم يستقطع الأمر منهم سوى بعض الجهد الإضافى، وتكلفة الورق الملون، وخيال لتصنيع الزينة بأشكالها الحديثة، ولفة على أطفال الشوارع ودور الأيتام فى محيط مدينة نصر وما حولها، يجتمع الأصدقاء الثلاثة بمنزل محمد رجب، الموظف بمؤسسة حكومية وصاحب الفكرة، لإعداد قرابة 150 حبل زينة فى نهاية كل أسبوع تمهيداً لتوزيعها بحسب خطتهم: «الفكرة كانت فى دماغى من السنة اللى فاتت بس مالحقتش أنفذها، والسنة دى قلت لأصحابى إنهم يشاركونى فى عمل زينة رمضان وتوزيعها على الأطفال فى الشارع وفى دور الأيتام». «ورق ملون، مقص، صمغ، خيط».. أدوات بسيطة يستخدمها الأصدقاء الثلاثة فى عمل زينة رمضان لتوزيعها على أطفال الشوارع ودور الأيتام: «الخير له أشكال كتير، الفرحة خير، والفلوس خير، وشنط رمضان خير، وموائد الرحمن خير، واحنا اخترنا الخير اللى يناسب إمكانياتنا، وإسعاد الطفل اليتيم أو ساكنى الشوارع فاقدى الأهل فى حد ذاته خير، تزيد حسناته فى رمضان، وقرارنا بتصنيعها كان هدفه الحصول على الثواب، كان سهلاً علينا شراء هذه الزينة جاهزة، وسيكون لنا جولة أخيرة قبل يومين من رمضان لننتهى من توزيع الكمية المتبقية».