(نبتة).. إنها فرصة للمُبدعين الصغار
لم يترك «مهرجان العلمين» شيئاً يهم الأسرة المصرية إلا واهتم به، لم ينس التسويق لمدينة العلمين المُبهرة، وأقام فعاليات غنائية وترفيهية وسياحية وثقافية ورياضية وختمها بالاهتمام بكل ما يخص الطفل، لأن القائمين على «مهرجان العلمين» يدركون أن الاهتمام بالطفل هو اهتمام بالأسرة بأكملها.
من هنا جاءت فكرة (مهرجان نبتة) وهو فرصة ذهبية للأطفال لاكتشاف مواهبهم وإبداعاتهم وثقافتهم، وفرصة ذهبية لإخراج طاقاتهم الإبداعية الكامنة بداخلهم وتطويرها للاستفادة بها خير استفادة.
إن مجرد التفكير فى (مهرجان نبتة) هو تفكير صائب، فالأطفال هم ميراثنا الذى نطمح أن ننمى مواهبهم الإبداعية، تنمية مهارات الأطفال ضرورى فى ظل وجود وسائل جديدة طرأت على مجتمعنا تؤثر على سلوكيات الأطفال، لذلك فهذا المهرجان يحمى عقول أطفالنا بل يُنمى مهاراتهم ويخلق منهم مُبدعين صغاراً.
اكتشاف الأطفال المبدعين مُبكراً يساعد على تزايد المبدعين فى المستقبل، مُبدعون يُشرِّفون الوطن ونفتخر بهم ويرفعون اسم الوطن عالياً فى المحافل الدولية، دائماً «مصر» مليئة بالمبدعين وأصحاب الطاقات الإبداعية، أطفالنا نضعهم فى أعيننا ونقف معهم لكى نضعهم فى أول الطريق الصحيح ونتركهم بعدها يسيرون نحو التألق.
(الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية) مشكورة اهتمت بالطفل المصرى وستجنى ثمار هذا الاهتمام وستكون السبب فى اكتشاف أطفال مُبدعين فى كل المجالات، وإن شاء الله سيشكلون «قوى مصر الناعمة» فى المستقبل القريب وسيحملون راية التنوير وسيقودون الأمة نحو الثقافة الجديدة والمعرفة الوفيرة وسيقودون الوعى المجتمعى الذى يهدف لمحاربة الأفكار المتطرفة ونمو الفكر الوسطى المعتدل المعروف منذ زمن بعيد عن «مصر» ومبدعيها وأطفالها، لذلك كل التأييد للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ولمهرجان العلمين بل نشكرهم على هذه الفكرة العظيمة التى تم تنفيذها على أعلى مستوى وخلقت منافسة شريفة بين الأطفال المبدعين