الجيش الأمريكي يستعد لمواجهة "داعش" بـ"ورد النيل" في العراق

الجيش الأمريكي يستعد لمواجهة "داعش" بـ"ورد النيل" في العراق
في ظل المساعي لمواجهة تنظيم "داعش" وتوسعاته في العراق، من قبل الجانب الأمريكي، وجدت الخطط العسكرية الأمريكية في العراق أن الأمر يتطلب افتتاح معسكرات عراقية قرب الخطوط الأمامية للقتال مع التنظيم، وهو ما يستدعي إرسال مئات الجنود الأمريكيين لهناك، في ظل إستراتيجية وضعتها هيئة الأركان المشتركة، تحت اسم "ورد النيل".
"ورد النيل" إستراتيجية تتبعها الهيئة الأمريكية، تقوم على توسيع أماكن الانتشار والسيطرة من قبل الهيئة وجنودها ومعسكراتها الموجودين بالعراق، كما أوضح الجنرال مارتن ديمبسي، قائد الأركان الأمريكية المشتركة، في حديثه للصحفيين على متن طائرة في إيطاليا.
وكانت واشنطن قد أعلنت مؤخرا عن خطة لتأسيس قاعدة لقواتها في معسكر "التقدم"، وقد تستخدم في أماكن أخرى بالعراق، ومن المفترض أن تقدم هذه الإستراتيجية دعما للقوات العراقية على خطوط القتال المتقدمة، وتوسيع تواجد القوات بالعراق.
يرجع اسم إستراتيجية "ورد النيل" التي أعلن عنها ديمبسي لمواجهة "داعش" في العراق، إلى نوع من النباتات التي تنمو فوق سطح الماء، ليمثل وحدة يابسة فوقه.
ومؤخرا أعلن البيت الأبيض عن خطط لإرسال 450 جنديا إضافيا للعراق، بهدف تدريب القوات العشائرية السنية التي تقوم بمقاتلة "داعش"، إلى جانب خطط لإرسال أسلحة لتلك القوات، وتزويد البشمركة الكردية بالعتاد العسكري لمساعدتها على مواجهة التنظيم المتطرف.
ووفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، فإن إستراتيجية "ورد النيل" من المقرر أن تساعد في تأمين المناطق المحيطة بالقواعد العسكرية الأمريكية، وتهيئة الظروف لتوجيه ضربات دقيقة وسريعة للأهداف التي تقصدها لتنظيم داعش، في الوقت الذي قال فيه الناطق باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، إن رئيس الأركان "يتحدث عن أمور ما زلت مجرد نظريات افتراضية".