رئيس جامعة بنها: نحتاج إلى دور جديد للجامعات لمواجهة الظروف الحالية

رئيس جامعة بنها: نحتاج إلى دور جديد للجامعات لمواجهة الظروف الحالية
أكد الدكتور علي شمس الدين، رئيس جامعة بنها، أن الظروف التي يمر بها الوطن تتطلب دورا جديدا للجامعات المصرية.
وأضاف شمس الدين، خلال حضوره احتفالية يوم التميز العلمي، والتي نظمها الدكتور هشام أبوالعنيين، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا، والدكتور سليمان مصطفى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم، والدكتور جمال إسماعيل، نائب رئيس الجامعة لشؤون المجتمع، لتكريم أعضاء هيئة التدريس والباحثين الحاصلين على جوائز الجامعة، أنه يجب البحث عن دور وأداء جديد للجامعات له تأثير أكبر على مستوى المجتمع من خلال إدارة عملية تغيير حقيقية في العمل الجامعي، فضلا عن إنتاج خريج مؤهل ولديه المهارات المطلوبة.
وأكد رئيس الجامعة، أهمية البحث العلمي في مجال العلوم الاجتماعية والإدارية لتطوير السلوك، قائلًا: "نعاني من أزمة قيم وأخلاق في السلوك العام، ونحتاج إلى إجراءات وخطط تنفيذية تنتج من دراسات وأبحاث علمية في هذا الاتجاه خاصة وأن المواطن المصري يحتاج إلى مراجعة سلوكياته في كافة نواحي الحياة".
وتابع: "نتطلع خلال الأربع سنوات القادمة إلى أن تتبوأ جامعة بنها مكانة رفيعة على مستوى الوطن العربي والأفريقي من خلال خطتنا الاستراتيجية والبرامج التنفيذية المعدة والموضوعة لذلك"، مطالبا أعضاء هيئة التدريس ببذل الكثير من الجهود في الاهتمام بالطالب وتطوير الأبحاث العلمية والمناهج الدراسية باعتبارهم القوة الحقيقية وبداية الطليعة للنهوض بالجامعة وبناء الدول العصرية وتلبية احتياجات مواطني وأهالي القليوبية.
وتابع أن جامعة بنها تخطو خطوات ثابتة نحو الافتتاحية على الجامعات العالمية حيث تم عقد اتفاقيات علمية مع عدد من الجامعات البريطانية والهندسية لتمويل المشروعات البحثية المختلفة.
وأشار إلى أن الجامعة حققت إنجازات ملموسة وقابلة للقياس خلال السنوات الماضية منها حصول الجامعة على المركز الثالث على مستوى الجامعات الحكومية في التصنيف الإسباني "ويب ميتركس"، فضلا عن اعتماد 3 كليات من قبل الهيئة القومية لضمان الجودة كما أنه جار الانتهاء من اعتماد كليتين آخرين في القريب العاجل.
من جانبه، قال الدكتور هشام أبو العنين، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إن جامعة بنها أثبتت انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية وفي ظل التحديات التي تفرضها الظروف الحالية أهداف استراتيجية للنهوض بالتعليم في المرحلة الجامعية وما بعدها لتأهيل الخريجين للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي وكذلك تحسين مخرجات البحث العلمي لكي تتحول من البحوث الأكاديمية الصرفة إلى مجال البحوث التطبيقية والتي تساهم في تقديم حلول وتطوير في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة وكذلك في المجالات الاجتماعية وأن تكون هذه البحوث منشورة على قواعد البيانات العالمية لسهولة الوصول إليها ما يساهم أيضا في رفع التصنيف الدولي للجامعة وهو واحد من أهم أهداف الجامعة في الوقت الحالي.