"العيش والحرية" متضامنا مع إضراب الصحفيين: نرفض الفصل التعسفي

"العيش والحرية" متضامنا مع إضراب الصحفيين: نرفض الفصل التعسفي
أعلن حزب العيش والحرية "تحت التأسيس"، تضامنه مع إضراب الصحفيين اليوم، من أجل المطالبة بأجور عادلة ورفض الفصل التعسفي وتوفير الحماية النقابية لكل من يمارس المهنة، فضلا عن رفض حبس الصحفيين.
وأوضح الحزب، في بيان أصدره اليوم، أن الآونة الأخيرة شهدت تزايد أعداد المفصولين من بعض المؤسسات الصحفية، وعدم صرف الأجور، فضلا عن إغلاق عدد من الصحف الحزبية، وإلقاء القبض على الصحفيين أثناء أداء عملهم.
وشدد الحزب، على أن عدم وجود علاقات عمل مستقرة يؤثر سلبا على الأداء المهني، ولا يخلق صحافة حرة ومستقلة، في الوقت الذي يحرم فيه الصحفيين من حقوقهم الأساسية، مشيرا إلى أن الإضراب يتزامن مع ذكرى انتصار الصحفيين العام 1995 في معركة إسقاط القانون 93 لسنة 1995 والذي سمي في ذلك الوقت "قانون اغتيال حرية الصحافة وحماية الفساد".
أكد الحزب، على ضرورة تضامن وتضافر جهود القوى الديمقراطية في هذه المعركة، معتبرا أنها لا تخص الصحفيين فحسب بل كل من يدافع عن حرية الرأي والتعبير التي هي حق أصيل لهذا الشعب.