في اليوم العالمي لها.. 3 أفلام سلطت الضوء على قيمة الصداقة

في اليوم العالمي لها.. 3 أفلام سلطت الضوء على قيمة الصداقة
- اليوم العالمي للصداقة
- اليوم العالمي
- يوم الصداقة العالمي
- فيلم سلام يا صاحبي
- عادل إمام
- عامر منيب
- طارق عبد العزيز
- اليوم العالمي للصداقة
- اليوم العالمي
- يوم الصداقة العالمي
- فيلم سلام يا صاحبي
- عادل إمام
- عامر منيب
- طارق عبد العزيز
الصداقة واحدة من أهم وأقوى العلاقات الإنسانية، ولا تقل أهمية أو قوة عن روابط الدم، بل وفي أحيان كثيرة تتفوق عليها، ويضرب الأصدقاء أمثالًا في الحب والوفاء والمساندة أكثر من الأقارب، ولذلك راح أرباب وهواة كل فن ومهارة يسلطون ضوئهم على قيمة الصداقة وأهميتها في حياتنا؛ لذا وتزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للصداقة، يمكن الإشارة إلى 3 أفلام مصرية بروزت هذه العلاقة الإنسانية في إطارها الجميل الذي تستحقه.
فيلم «سلام يا صاحبي».. يا ريتني مرزوق
سلام يا صاحبي من أشهر وأقوى الأفلام السينمائية في مصر التي أظهرت قيمة الصداقة وقوتها، وكيف يمكن للصديق أن يضحي بكل شيء فقط لحماية صديقه، ونكاد نجزم أنه لم يشاهد أحدٌ الفيلم إلا وتمنى أن يكون هو «مرزوق» ولديه «بركات» في حياته، أو العكس: «بركات» ولديه «مرزوق» في حياته؛ الجميع لاحظ جمال علاقتهما وخوفهما على بعضهما البعض، وكيف أنقذ كل منهما الآخر مرات عديدة، وكان الأقرب له سواء في أوقات المزاح والفرح أو الشدة والتصدي لـ«الكينج» ورجاله.
«فيلم هندي» للفنانين أحمد آدم وصلاح عبد الله
كما يعد «فيلم هندي» للفنانين أحمد آدم وصلاح عبد الله أيقونة في عالم الفن ورمزًا للصداقة، فعند مشاهدته ترى كيف ضحى «سيد»، حلاق يسكن في حي شبرا بالشقة التي تمنى شراءها والزواج فيها من حبيبته «عايدة» التي لعبت دورها الفنانة منة شلبي، من أجل صديقه «عاطف»، وهو الفنان صلاح عبد الله؛ بمجرد معرفته أن صديقه ذهب واتفق على الشقة نفسها أخذ «سيد» مبلغ المال الذي معه وقدمه بحب لصديقه «عاطف» ليُكمل شراء الشقة؛ ليقرر «عاطف» التراجع عن شراء الشقة ويعيد بالأموال إلى صديقه، متسائلًا بتعجب كيف قرر «سيد» أن يعطيه المبلغ ويتخلى عن حلمه من أجله؟ ليرد الأخير بجملته التي أصبحت أيقونة للصداقة فيما بعد: «وتفتكر العمر فيه 20 سنة تاني يا عاطف علشان أعمل صاحب زيك؟!».
كيمو وأنتيمو.. غني يا صاحبي
كيمو وأنتيمو.. فيلم يجمع بين نشوة الرومانسية وجمال الصداقة؛ فخلال مشاهدته تلمس علاقة الصداقة القوية بين «كيمو» أو «كمال» وهو الفنان عامر منيب، و«أنتيمو» أو «حمو» وهو الفنان طارق عبد العزيز، ومع مواصلة المشاهدة، تجد المشهد الأقوى والأشهر حينما كان «حمو» يغني على المسرح بعدما نال شهرة واسعة رغم أنه كان يغني دون صوت على أن يصدر صوت صديقه «كمال» من خلف الستار؛ فلم يُفكر «حمو» في استغلال صوت صديقه والتمتع بالشهرة التي نالها، بل راح يوجه الأضواء كاملة نحوه وهو يعترف أمام الجمهور على المسرح بأن الصوت الذي أحبوه لم يكن صوته بل صوت صديقه، ومن ثم يذهب ليأتي بصديقه من خلف الستار يُخرجه كهدية غالية للجمهور ويمنحه فرصته التي يستحقها وهو يردد جملته الغالية: «غني يا صاحبي».