خبراء قانون: حملة مد فترة رئاسة السيسي "مشاعر ناس غير فاهمة للدستور"

خبراء قانون: حملة مد فترة رئاسة السيسي "مشاعر ناس غير فاهمة للدستور"
دشن مجموعة من النشطاء الحقوقيين والسياسيين، منذ عدة أيام، حملة توقعيات انطلقت من محافظة المنيا هدفها جمع توقيعات من المواطنين لمد الفترة الرئاسية للرئيس عبدالفتاح السيسي، لمدة 8 سنوات.
وأكد ياسر التركي، مؤسس ومنسق الحملة بالمنيا، أن الحملة تهدف إلى جمع 40 مليون توقيع، وأن 4 سنوات حكم غير كافية لإنهاء الخطوات الجادة والديمقراطية التي يقوم بها الرئيس، وأن المواطنين يباركون خطوات الرئيس، ويؤكدون ثقتهم فيه من أجل مصر وبناء دولة قوية تقوم أركانها على الشفافية والديمقراطية والكرامة والحرية لكي نعطي الرئيس الفترة الكافية لاتخاذ القرار والعمل على تحقيق الأهداف.
وعلق الدكتور شوقي السيد الفقيه الدستوري، على حملة التوقيعات، قائلًا إن الدستور واضح ويقول إن مدة الرئاسة 4 سنوات فقط ولا يتم التجديد للرئيس إلا بعد أن تنتهي الفترة الرئاسية من خلال التقدم للترشح لفترة رئاسية أخرى تكون 4 سنوات أيضًا.
وأضاف السيد في تصريحاته لـ"الوطن"، أن الناس التي أطلقت الحملة تعبر عن مشاعرها فقط وهي مشاعر حب وود وتقدير وتمسك بالرجل وليس كلام دستوري ولايمكن أن تترجم هذه الحملة إلى تنفيذ فالدستور واضح، والحملة لاتتجاوز تعبير عن مشاعر ناس غير فاهمة للدستور، متابعًا: "مشكلة الإعلام أنه يروج لمثل هذه الأخبار ويعطيها أكبر من حجمها ودور الإعلام أن يوجه ويوعي الناس".
ومن جانبه قال الدكتور محمود كبيش عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة الأسبق، إنه لا يجوز مد الفترة الرئاسية لـ8 سنوات، مضيفًا: "صحيح أننا نتمنى أن الرئيس السيسي يدوم طوال العمر رئيسًا لمصر، ولكننا ولايجوز أن نصرف النظر عن الدستور ويجب احترام مواده".
وأوضح كبيش، في تصريحات لـ"الوطن"، أنه طالما أن هناك إجماع شعبي على الرئيس إذًا فليتقدم للترشح للانتخابات مرة أخرى بعد انتهاء فترة رئاسته، ويواجه من ينافسه ويترشح أمامه وينجح بالانتخاب كما يقول الدستور المصري.