علامات تحذيرية خفية حول صحة بايدن بعد خطابه الأخير.. ماذا قال الأطباء؟

كتب: فادية إيهاب

علامات تحذيرية خفية حول صحة بايدن بعد خطابه الأخير.. ماذا قال الأطباء؟

علامات تحذيرية خفية حول صحة بايدن بعد خطابه الأخير.. ماذا قال الأطباء؟

كشف عدد من الأطباء الذين تابعوا خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخير، عن أدلة خفية حول صحته؛ إذ أشاروا إلى أن الخطاب كان قصيرًا نسبيًا، وجرى قراءته من جهاز التلقين، ما جعل من الصعب إجراء تقييم نهائي لسلامته العقلية والجسدية، وفقا لـ«ديلي ميل» البريطانية.

خبراء يحللون خطاب بايدن 

ولاحظ الدكتور دبليو كريس وينتر، طبيب الأعصاب في فرجينيا، معدل الرمش المنخفض لدى الرئيس البالغ من العمر 81 عامًا، موضحا: «كنت أحسب معدل وميض عيون جميع مراسلي وضيوف قناة ABC قبل الخطاب، وكان يتراوح بين 30 إلى 60 في الدقيقة».

وأكد أن الرئيس رمش أقل من 10 مرات في الدقيقة في المتوسط، وهو أقل بكثير من المتوسط ​​الذي يتراوح بين 15 إلى 20 الذي يختبره معظم الناس، مضيفا: «انخفاض معدل الرمش يمكن أن يكون علامة على مرض باركنسون، وهو علامة مبكرة على المرض».

علامات أخرى غير انخفاض معدل الرمش 

وكان العديد من الخبراء الطبيين قد اقترحوا في السابق أن التدهور المعرفي الواضح لبايدن قد يكون بسبب معاناته من شكل مبكر من مرض باركنسون، خاصة بعد أن ظهر أن طبيب متخصص بهذا المرض زار البيت الأبيض بانتظام خلال فترة ولاية بايدن.

وقال الدكتور إرنست فون شوارتز، أخصائي أمراض القلب في كاليفورنيا، إن جفاف فم بايدن، ونظرته الثابتة، وحركات يديه القليلة، يمكن أن تكون علامات على التدهور الإدراكي الناجم عن سنه، أو حالة عصبية تنكسية مثل الخرف.

ولكن من الممكن أيضًا أن يكون ذلك بسبب تناول الأدوية، وفقًا لما قاله «إرنست»، متابعا: «يعتبر استخدام الأدوية مثل المنشطات النفسية أمرًا شائعًا جدًا بالنسبة للعديد من الأشخاص قبل المحاضرات أو العروض التقديمية أو المهام الرسمية، لأنها تزيد من توافر الدوبامين في الدماغ». 

استخدام المكياج لـ بايدن

وألقى بايدن خطابًا لأول مرة  بعد الكشف عن قراره بالانسحاب من السباق الرئاسي في إعلان صادم يوم الأحد قيل إنه فاجأ حتى فريقه الأقرب.

وعلى الرغم من التدريب الذي دام قرابة 4 أيام، أخطأ الرئيس في عدة سطور، وفي بعض الأحيان تحدث بهدوء شديد لدرجة أنه كان من الممكن سماع ضوضاء بيضاء أثناء البث؛ ليكشف أحد الأطباء أن الصوت المنخفض يعد علامة تحذيرية أخرى لمرض باركنسون.

وسلط الأطباء الضوء أيضًا على استخدام بايدن لسخاء الماكياج، قائلين إنه بدا أكثر برتقالية من المعتاد، ومن المرجح أن يخفي ذلك شحوب بشرة الرئيس، والتي ربما ساءت عندما كان مريضًا بفيروس كوفيد-19 الأسبوع الماضي.

واتفق الطبيبان على أن بايدن لم يبدو أسوأ مما كان عليه في الأوقات السابقة خلال الأشهر القليلة الماضية، ما يشير إلى أنه على الرغم من أنه قد يكون في تدهور، إلا أن هذا لا يكفي لتبرير العناية الطبية العاجلة.

 


مواضيع متعلقة