وليد عبد السلام يكتب: ابدأ.. كلمة واحدة تعني الكثير

وليد عبد السلام يكتب: ابدأ.. كلمة واحدة تعني الكثير
- مبادرة ابدأ
- توطين الصناعة
- مبادرة ابدأ لتطوير الصناعة
- ابدأ
- مبادرة ابدأ
- توطين الصناعة
- مبادرة ابدأ لتطوير الصناعة
- ابدأ
كثيرًا ما تتردد كلمة «ابدأ» في حديثنا اليومي، وهي كلمة بصيغة الأمر لكنها تحمل كل معاني التشجيع والتحفيز على النجاح، ومن هنا جاءت فكرة مبادرة «ابدأ» المبادرة الوطنية لتطوير الصناعة المصرية.
مبادرة «ابدأ» تكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعم وتوطين الصناعات الوطنية وتشجيع رجال الصناعة والمستثمرين على التصنيع، من أجل الاعتماد على المنتج المحلي وتقليل الواردات، وذلك من خلال تعزيز دور القطاع الخاص الوطني في توطين العديد من الصناعات الكبرى والمتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر.
لا شك أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بمثابة الدينامو المحرك لأي اقتصاد، ومن هنا يظهر اهتمام الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي بدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، لما تمثله من قوة اقتصادية وقيمة مضافة للاقتصاد الوطني والمنتج المصري.
من خلال مبادرة «ابدأ» يتم تقديم مجموعة من الحوافز لرجال الصناعة وأصحاب المشروعات، تأتي في صورة أراضٍ بحق الانتفاع وإعفاء من الضرائب تصل لمدة 5 سنوات، إضافة إلى تقديم أوجه الدعم اللازم لتقنين الأوضاع للمخالفين وتقديم الدعم الفني والمادي اللازم للمتعثرين.
فمن المتعارف عليه أنّ البداية أو الدخول في أي استثمار أو مشروع تكون صعبة، وقد تكون هناك بعض التحديات التي تواجه أصحاب المشروعات للبدء في التشغيل والعمل والإنتاج، وهنا تمد الدولة المصرية يد العون لأصحاب المشروعات والمستثمرين الين تواجههم أي مشكلات، للعمل على تذليل العقبات والتحديات التي تقف أمام البدء والتشغيل، من خلال مبادرة مثل مبادرة «ابدأ».
ولم تكن مبادرة «ابدأ» لتطوير الصناعة المصرية، مجرد إعلانا أو دعاية، بل على أرض الواقع نجحت المبادرة في تحقيق نجاحات وإنجازات عديدة، فمثلا نجحت مبادرة ابدأ من خلال محور الشراكات، في جذب استثمارات ضخمة وإقامة كيانات صناعية جديدة بإجمالي 1.23 مليار دولار، وتوطين 23 صناعة جديدة لأول مرة في مصر.
ومن خلال محور دعم الصناعة، نجحت ابدأ في تذليل العقبات وتوفير الدعم الكامل لمشروعات صناعية والتي تقدر حجم استثماراتها 23 مليار جنيه في 8 قطاعات صناعية مختلفة.
واستطاعت مبادرة ابدأ، من خلال محور التدريب والبحث والتطوير، تأهيل الكوادر المصرية بقطاع الصناعة وتطوير المدارس الفنية ومراكز التدريب الفني والمهني.
أيضًا قدمت المبادرة الدعم لبعض المصانع، ونذكر ﻣﺼﻨﻊ أﻧﺠﻞ ﻳﻴﺴﺖ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ Angel Yeast، وﻳﻌتبر المصنع ﻫﻮ الأكبر في الشرق اﻷوﺳﻂ وإﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، وﺟﺮى اﺧﺘﻴﺎر مصر ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ اﻻﺳتراﺗﻴﺠﻲ واﻟﺤﻮاﻓﺰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ، وتعتمد منتجات الشركة الرئيسة على تطوير صناعة الخمائر ومشتقاتها ومستخلصاتها، وبلغت نسبة المادة الخام من المكون المحلي 90%، وتجاوزت ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ80% من قيمة الإنتاج، ويُصدر لعدد 52 دولة حول العالم.
ومصنع فانتازيا لتصنيع المراتب والمفروشات، يقع المصنع بالمنطقة الصناعية في جمصة بمحافظة الدقهلية، وتبلغ طاقته الإنتاجية 40 طن إسفنج صناعي في الساعة، و450 مرتبة، و2000 قطعة فرش فندقي يوميًا، وتجاوزت ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﺼﺪير 30% من حجم الإنتاج الكلي إلى 14 دولة مختلفة حول العالم.