حلفاء البيت الأبيض يتفاعلون مع قرار انسحاب بايدن.. وروسيا: انسحب بعد تأكده من الخسارة

كتب: رباب أشرف

حلفاء البيت الأبيض يتفاعلون مع قرار انسحاب بايدن.. وروسيا: انسحب بعد تأكده من الخسارة

حلفاء البيت الأبيض يتفاعلون مع قرار انسحاب بايدن.. وروسيا: انسحب بعد تأكده من الخسارة

تفاعل زعماء ورؤساء من مختلف أنحاء العالم مع قرار انسحاب بايدن، وأشاد حلفاء الولايات المتحدة بجهوده على مدار عقود خدم خلالها وطنه فى العديد من المناصب، وناقشوا عمله كشريك فى الأمن الدولى، دون التطرق إلى النقاش السياسى المتوتر الذى لا يزال يتكشف فى الولايات المتحدة.

وكتب رئيس الوزراء البولندى دونالد توسك على منصة «إكس»: «عزيزى بايدن، اتخذت العديد من القرارات الصعبة التى بفضلها أصبحت بولندا وأمريكا والعالم أكثر أماناً، وأصبحت الديمقراطية أقوى، وأعلم أن هذه هى دوافعك عند الإعلان عن قرارك النهائى، وربما كان القرار الأكثر صعوبة فى حياتك».

وعبّر رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر، فى بيان، عن احترامه لقرار بايدن ووصف مسيرته بأنها رائعة، وأضاف: «أحترم القرار وأتطلع إلى العمل معاً خلال ما تبقى من رئاسته.. أعلم أنه سيتخذ قراره بناءً على ما يعتقد أنه الأفضل للشعب الأمريكى».

وكتب المستشار الألمانى «أولاف شولتز» على حسابه بمنصة «إكس»: «لقد حقق صديقى جو بايدن الكثير لبلاده ولأوروبا وللعالم، فبفضله أصبح التعاون عبر الأطلسى وثيقاً، وصار حلف شمال الأطلسى قوياً والولايات المتحدة شريكاً جيداً وموثوقاً به.. وبالتالى فإن قراره بعدم الترشح مرة أخرى يستحق الاحترام».

ونشر رئيس الوزراء التشيكى «بيتر فيالا» على حسابه بنفس المنصة: «القرار اتخذه رجل دولة خدم بلاده لعقود من الزمن، إنها خطوة مسئولة وصعبة على المستوى الشخصى، ولكنها ذات قيمة أكبر، ونتمنى ظهور مرشح ديمقراطى قوى»، وعبّر الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى عن امتنان بلاده للرئيس بايدن على دعمه الثابت لنضال «كييف» من أجل الحرية، والذى كان ولا يزال حاسماً، إلى جانب الدعم القوى من الحزبين فى الولايات المتحدة.

وأعرب رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلية «بتسحاق هرتسوج» عن شكره لنظيره الأمريكى، وكتب عبر منصة «إكس»: «أتقدم بالشكر الجزيل لجو بايدن على صداقته ودعمه الثابت للشعب الإسرائيلى خلال مسيرته الطويلة التى استمرت لعقود».

وفى مؤتمر صحفى، أكد زعيم مجلس الدوما الروسى فياتشيسلاف فولودين أن بايدن تسبّب فى مشاكل كبيرة على الصعيد الدولى، وأنه اختار الانسحاب قبل الانتخابات ليقينه بعدم تمكنه من حسم الانتخابات لصالحه، وحمّله المسئولية عن الحرب التى اندلعت فى أوكرانيا، وتدمير اقتصادات الدول الأوروبية، خاصة التى تأثرت بسياسة العقوبات ضد روسيا ودول أخرى.

وعلق نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسى «كونستانتين كوسياشوف»، قائلاً: «الأزمة لم تكن فى رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، الأمريكيون منقسمون فى مواقفهم لصالح ترامب أو ضده، وبغضّ النظر عمن يقود الديمقراطيين بعد انسحاب بايدن، فإن هذا الانقسام سيبقى قائماً».


مواضيع متعلقة