«قرآن وفرحة وغناء».. ذكريات المصريين عن ذكرى أول بث تلفزيوني

كتب: أمنية شريف

«قرآن وفرحة وغناء».. ذكريات المصريين عن ذكرى أول بث تلفزيوني

«قرآن وفرحة وغناء».. ذكريات المصريين عن ذكرى أول بث تلفزيوني

63 عامًا مروا على بدء إطلاق أول إشارة بث تلفزيوني في مصر من مبنى ماسبيرو عام 1960 على هامش إنجازات ثورة 23 يوليو 1952، وبتلاوة آيات من القرآن الكريم وخطاب الرئيس جمال عبد الناصر ونشيد «وطني الأكبر» ونشرة الأخبار كانت الانطلاقة، فكيف كانت ذكريات المصريين مع المؤنس الأول لهم؟.

ذكرى أول بث للتلفزيون المصري

وفي ذكرى البث الأول للتلفزيون المصري، تستعرض «الوطن»، ذكريات الأهالي وتجمعهم حول الشاشات المصرية من مبنى «ماسبيرو»، وحالة الفرحة التي عاشاها المصريون، ومن المنصورة خلال انطلاق البث الأول للتلفزيون، تحدثت شيماء أحمد، عن ذكرياتها لـ«الوطن»، موضحة أن والدها ووالدتها كانا يجتمعان أمام منزلهم مع الجيران، وفي الجهة الأخرى بائع الحلوى يعد لهم المأكولات والمشروبات، للاستمتاع برفقة بعضهم البعض وسط ضحك ومرح على المشاهد.

ذكريات زمان

«كنا بنجتمع وقت كبير أوي على التليفزيون، وكنا بنسمع الشيخ مصطفى إسماعيل»، وبنبرة يشوبها الحنين للماضي أضافت حنان حسين، من محافظة الجيزة، أنه كان هناك حالة من الفرحة مع انتشاره: «اشترينا كلنا تليفزيون واحد إحنا وخالتي وجدتي وكان كل الجيران بتجتمع عندنا، وكان كله بيخلص شغله ويرجع على طول على البيت عشان يبدأوا يتابعوا البرامج والمسلسلات إللي كانت بتيجي». 

كان السبيل الأول والملاذ للترفيه هو شراء التلفزيون الذي كان يبث أكثر من قناة وبرنامج، وكان الجميع من يريد مشاهدة مسلسل أو برنامج يتفق على ساعة ما للذهاب لمشاهدتها: «البلد كلها مكانتش مصدقة لما سمعوا وشافوا نشيد وطني الأكبر، لسه فاكر لما كله انبهر بالصورة، وبعد كده بقى بدأت مجموعة القنوات بين الأخبار والدراما والرياضة وده كله كان بالنسبة للمصريين حاجة تانية»، وفقًا لحديث ثروت محمد، من منطقة الحوامدية.


مواضيع متعلقة