ولادها ناموا في حضنها.. قصة مريم سائقة «دليفري» أشعلت السوشيال ميديا

كتب: أنس سعد

ولادها ناموا في حضنها.. قصة مريم سائقة «دليفري» أشعلت السوشيال ميديا

ولادها ناموا في حضنها.. قصة مريم سائقة «دليفري» أشعلت السوشيال ميديا

في حضنها الآمن، حتى وإن كانت على دراجة نارية، أعطت ابنها الأصغر وجهها، ونجلها الأكبر ظهرها، وانطلقت عائدة إلى البيت بعد يوم شاق من العمل طوال ساعات النهار، تجوب شوارع المحروسة رغبة في توصيل الطلبات، تحت أشعة الشمس الحارقة.  

منذ عدة أيام قليلة، انتهت مريم حنفي، سائقة الدليفري، من عملها عند الساعة الخامسة مساءً، وذهبت إلى بيت والدتها لتصطحب أولادها الاثنين، وأثناء سيرها في أحد الشوارع، التقط شخص لحظة مرور الأم، ما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي يحتفون بها بعد انتشار صورتها.  

الأم تروي التفاصيل لـ«الوطن»

تروي «مريم» خلال حديثها مع «الوطن»، أنها تعمل كسائقة «دليفري» منذ عام ونصف العام، ففي بداية عام 2023، عرضت الأمر على أسرتها وزوجها اللذين ساعداها في دفع مقدم الدراجة النارية: «شفت على فيسبوك أن البنات ممكن يعملوا دليفري، فقررت أن أشتري دراجة نارية وأوصل الطلبات، وأحببت العمل كثيرًا».  

تقطن «مريم» في منطقة الزاوية الحمراء بمحافظة القاهرة، وتبدأ يومها عند الساعة 8 صباحًا، وتحمل أولادها إبراهيم البالغ من العمر 5 سنوات، وشقيقه «إسلام» الذي يبلغ من العمر 3 أعوام، على دراجة نارية لتوصيلهم إلى بيت جدتهم.  

بعد أن تترك «مريم» أولادها رفقة جدتهم بمنطقة المنيل، تنطلق ناحية ميدان التحرير في التاسعة صباحًا، وتفتح تطبيق توصيل الطلبات لتبدأ عملها.

الإشادة بما تفعله الأم

حين يطلب أحد الأشخاص الطعام، يجد «مريم» الأم المكافحة، تطرق الباب من أجل إتمام الطلب بابتسامة خفيفة، تجعل الزبون يشيد بها ويدعما بشتى الطرق.

تحدثت «مريم» عن المشهد المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلة: «لما شوفت الصورة بكيت من الكلام اللي كتبه الشخص اللي صورها، واللي حصل إن أولادي مع شدة الهوا النوم بياخدهم، ورغم إن بسوق من فترة كبيرة وساعات بعمل حوادث، إلا إن عمري ما حصل أي حادثة وأولادي معايا».

سبب عمل مريم حنفي كسائق دليفري

وعن سبب عملها منذ البداية، قالت «مريم»: «حبيت أساعد جوزي اللي بيشتغل سواق دليفري الصبح، وبالليل بيشتغل في مصنع شربات».


مواضيع متعلقة