بعد 52 ألف عام على انقراضه.. علماء يقتربون من استنساخ الماموث الصوفي

بعد 52 ألف عام على انقراضه.. علماء يقتربون من استنساخ الماموث الصوفي
- الحمض النووي
- استنساخ الماموث الصيفي
- الماموث الصيفي
- الحيوانات المنقرضة
- دراسة حديثة
- علماء يقتربون من استنساخ الحمض النووي
- الحمض النووي
- استنساخ الماموث الصيفي
- الماموث الصيفي
- الحيوانات المنقرضة
- دراسة حديثة
- علماء يقتربون من استنساخ الحمض النووي
في إنجاز علمي كبير، نجح فريق دولي من العلماء في إعادة تشكيل مجين الماموث الصوفي ثلاثي الأبعاد، بعد 52 ألف عام من انقراضه، وحسب تأكيدهم، يعد هذا الاكتشاف بمثابة ثروة هائلة من المعلومات لفهم الأنواع المنقرضة، ويفتح باب الأمل في إمكانية إعادة إحياء هذه المخلوقات الضخمة.
إعادة تشكيل مجين الماموث الصوفي ثلاثي الأبعاد
ولطالما اعتقد العلماء أن الحمض النووي للأنواع المنقرضة قد ضاع إلى الأبد بسبب التحلل، إلا أن هذه الدراسة أثبتت العكس؛ فقد تمكن الباحثون من استخراج الحمض النووي من عينة جلد ماموث صوفي محفوظة بشكل استثنائي في سيبيريا، وذلك بفضل ظروف التجمد والتجفيف الفريدة التي تعرض لها.
وبحسب ما ورد على موقع «العربية» فقد أظهر تحليل الحمض النووي أن الماموث الصوفي كان يمتلك 28 زوجًا من الكروموسومات، وهو نفس عدد أزواج الكروموسومات لدى الأفيال، أقرب أقاربه الأحياء، كما تمكن العلماء من تحديد العديد من الجينات التي من المحتمل أن تكون قد منحت الماموث خصائصه الفريدة، مثل الرموش الطويلة الكثيفة.
4% متبقية لإكمال عملية الاستنساخ
ويعد هذا الاكتشاف بمثابة حجر أساس في جهود إعادة إحياء الماموث الصوفي؛ إذ تشير الدراسة إلى أن 96% من جينات الماموث موجودة في جلد الفيل بنفس الحالة النشطة، ما يعني أن العلماء يستطيعون الآن التركيز على نسبة الـ 4% المتبقية لإكمال عملية الاستنساخ.
ولا تقتصر أهمية هذا الاكتشاف على إعادة الماموث فحسب، بل يفتح المجال لفهم الأنواع المنقرضة بشكل أفضل؛ فمن خلال تحليل الحمض النووي القديم، يمكن للعلماء دراسة التطور، والتغيرات البيئية، والتفاعلات بين الأنواع، واكتساب رؤى جديدة حول تاريخ كوكب الأرض.
فصل جديد في علم الحفريات القديمة
وأكد العلماء القائمون على الدراسة، أن هذا الاكتشاف يعد بداية فصل جديد في علم الحفريات القديمة، وأنهم يأملون في العثور على المزيد من العينات المحفوظة جيدًا من الأنواع المنقرضة، لا سيما في التربة الصقيعية في القطب الشمالي، ومواقع التحنيط في الحضارات القديمة.