المجمع الطبي للقوات المسلحة يستضيف أول مؤتمر دولي لصحة الطفل

كتب: احمد عبدالعظيم وهدى محمد

المجمع الطبي للقوات المسلحة يستضيف أول مؤتمر دولي لصحة الطفل

المجمع الطبي للقوات المسلحة يستضيف أول مؤتمر دولي لصحة الطفل

يستضيف المجمع الطبي للقوات المسلحة بالجلاء تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي المؤتمر الطبي الأول لصحة الطفل، تحت عنوان "تطوير طب الأطفال المجتمعي في مصر"، في الفترة من 3 إلى 5 يونيو، بمسرح الجلاء للقوات المسلحة. يأتي ذلك في إطار استمرار جهود القوات المسلحة للارتقاء بمنظومة الخدمات الطبية والعلاجية، المقدمة لأبناء الشعب المصري. وبدأ المؤتمر بجلسة افتتاحية، شارك فيها العديد من الأطباء المصريين والأجانب، المهتمين برعاية صحة الطفل، وتوفير منظومة طبية ناجحة لأبناء مصر، وتحسين البيئة الصحية للأجيال المقبلة. ويعكس المؤتمر اهتمام القوات المسلحة بتطوير المنظومة العملية والبحثية داخل المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية، وفقًا لأحدث النظم العلمية والتكنولوجية والبحثية، لتقديم خدمة طبية وعلاجية متميزة، لأبناء مصر، وخصوصًا الأطفال، الذين هم بمثابة براعم المستقبل. ويعد المؤتمر أحد أهم الأنشطة والملتقيات الطبية، التي تنظمها القوات المسلحة لمواكبة التطور المستمر في الطرق والأساليب العلاجية، في مجال طب الأطفال ونقل وتبدال الخبرات العلمية، مع كبرى المراكز التخصصية العالمية. وتناول المؤتمر العديد من الجلسات العلمية المتخصصة والمحاضرات وورش العمل التدريبية للجراحين وشباب الأطباء، وتناولت مشكلات طب الأطفال في مصر والأسلوب الأمثل لحلها، وتوفير المناخ الملائم، للتعاون مع الهيئات العالمية، لتطوير الرعاية الصحية للطفل المصري، والتوصل لمنظومة صحية، قادرة على منح المواطن المصري حياة أفضل. ويأتي المؤتمر ضمن جهود القوات المسلحة، في دعم المنظومة العلاجية للدولة لتشجيع الجهود العلاجية والبحثية، ومواكبة التطور الطبي المستمر، بمشاركة الجمعيات العالمية والأوروبية والمصرية لطب الأطفال، بحضور نخبة من الخبراء ومستشاري وأساتذة طب الأطفال بالقوات المسلحة، ووزارة الصحة والجامعات المصرية. من جانبه، قال الدكتور أحمد عكاشة عضو مجلس العلماء التابع لرئاسة الجمهورية، وأستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، إن الطفل هو أكثر أفراد الأسرة عرضه للمرض النفسي، كما أن 20% من حالات الاكتئاب لدى الأطفال تؤدي للانتحار. وقال عكاشة على هامش المؤتمر، إن الإهمال والاستهانة بمستقبل المجتمع، وخصوصًا الأطفال قد يقضي على مستقبل أمة بأكملها حيث إن نسبة الأطفال والمراهقين تمثل أكثر من 50% من سكان العالم، وتلك الفئة هي الأكثر عرضة للمرض النفسي، وحالات الانتحار التي تعتبر ثالث سبب للوفاة بين الأطفال والمراهقين أقل من 18 سنة، في حين أن نسبة الانتحار منذ 10 سنوات كانت منتشرة بين الفئة التي تزيد أعمارها على 40 سنة ممن لا يستمتعون بجودة الحياة.