عضو بـ«النواب»: عودة الروح الرياضية وإحياء القيم المفقودة ينهي ظواهر العنف

عضو بـ«النواب»: عودة الروح الرياضية وإحياء القيم المفقودة ينهي ظواهر العنف
قال النائب تامر عبد القادر عضو مجلس النواب، إن هناك حالة من الصراع فى الإعلام الكروى والسخونة التى تتجاوز الحد، وتصل إلى التلميحات والتراشق والسباب، حتى وصل الأمر إلى مرحلة حرجة قد تساهم فى بث الفرقة وزيادة التعصب.
أسباب ظاهرة العنف الرياضي
ورجح عبد القادر، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن سبب ظاهرة العنف الرياضي، قد يكون «العمل على مبدأ أن الشخص الذى لا يقف معى هو عدوى»، ما يؤدى فيما بعد إلى العنف والإيذاء للغير بمبدأ الدفاع عن النفس بشكل سلبى، فبدلاً من أن يتحدث الأشخاص أو الكيانات عن النجاحات التى يقدموها، يبدأون فى الإساءة للطرف الآخر والتقليل من شأنه حتى يظهر أنهم مميزون عنه، ما يؤدى إلى حالة من التطرف والعنف الشديد وتتضخم النزاعات، ونقل الخطاب اللغوى الحاد بين الناس فيما بعد، وهذا السلوك له مردود سيئ على الطرفين «الشاتم والمشتوم».
عودة الروح الرياضية
وأوضح عضو مجلس النواب، أن العلاج يكمن فى عودة الروح الرياضية من جديد، خاصة بين رؤساء الأندية ومذيعى الإعلام الرياضى، والعمل على إحياء القيم التى فقدناها، كما يجب أن تجرم هذه الظاهرة قانونيا حتى لا يتم التصعيد فيما بعد، ويؤدى إلى إحداث فتنة وإيذاء للآخرين.