«الإفتاء» توضح ماذا حدث في يوم عاشوراء والسنة المٌحببة فيه

كتب: محمد أيمن سالم

«الإفتاء» توضح ماذا حدث في يوم عاشوراء والسنة المٌحببة فيه

«الإفتاء» توضح ماذا حدث في يوم عاشوراء والسنة المٌحببة فيه

يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري، ويعتبر من الأيام المهمة في تاريخ الإسلام. في هذا اليوم، حدثت عدة أحداث تاريخية ودينية بارزة جعلته يوما ذا أهمية خاصة لدى المسلمين، وخلال السطور التالية نوضح ماذا حدث في يوم عاشوراء؟

ماذا حدث في يوم عاشوراء؟

وأوضحت «الإفتاء»، أن أحد أبرز الأحداث التي وقعت في يوم عاشوراء، نجاة النبي موسى عليه السلام وقومه من بطش فرعون وجنوده، فقد أمر الله موسى عليه السلام بأن يضرب البحر بعصاه، فانشق البحر ليصبح طريقًا يابسًا عبر منه موسى وقومه، بينما غرق فرعون وجنوده عندما حاولوا اللحاق بهم، وهذه الواقعة جعلت يوم عاشوراء يوم فرحة وشكر لله عند اليهود، وكانوا يصومونه تعبيرًا عن امتنانهم.

صيام يوم عاشوراء

وتابعت بشأن ماذا حدث في يوم عاشوراء: عندما قدم النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فصامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر المسلمين بصيامه قائلًا: «أنا أحق بموسى منكم»، ليصبح صيام هذا اليوم سنة نبوية يكفر الله بها ذنوب السنة الماضية.

الأعمال المحببة في يوم عاشوراء

من الأعمال المحببة في يوم عاشوراء بالإضافة إلى الصيام، هي القيام بالأعمال الصالحة مثل الصدقة، وقراءة القرآن، والدعاء، وصلة الرحم، والقيام بالعبادات بصفة عامة، كما يستحب للمسلمين أن يصوموا يومًا قبله أو يومًا بعده مخالفة لليهود في صيامهم، بذلك يُعزز المسلمون رٌوح الوحدة والتقوى في هذا اليوم المبارك، مستفيدين من فضائله الروحية والاجتماعية.

التوسعة على الأهل والعيال يوم عاشوراء

وأوضحت دار الإفتاء أن التوسعة على الأهل والعيال يوم عاشوراء سنَّةٌ نبوية جليلة؛ قوَّاها كبار الحُفَّاظ، وأخذ بها فقهاء المسلمين على اختلاف مذاهبهم الفقهية، وجرت عليها عادة جماهير الأمة عبر الأمصار والأعصار، وقد جاءت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حديث جماعة من الصحابة؛ منهم: جابر بن عبد الله، وعبد الله بن مسعود، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر، رضي الله عنهم.

فسنة التوسعة على العيال سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن السلف الصالح، وقد نص على الأخذ بها فقهاء مذاهب أهل السنة الأربعة المتبوعة من غير خلاف، وجرى عليها عمل جماهير الأمة في مختلف الأعصار والأمصار، فلا التفات إلى قول منكرها.


مواضيع متعلقة