"العقارب" تهاجم "أبوسمبل" .. و"الصحة": الأمصال متوافرة

كتب: عبدالله مشالى

"العقارب" تهاجم "أبوسمبل" .. و"الصحة": الأمصال متوافرة

"العقارب" تهاجم "أبوسمبل" .. و"الصحة": الأمصال متوافرة

يعانى قاطنو المناطق الجبلية فى أسوان، سواء فى القرى أو المراكز والمدن من انتشار العقارب السامة والثعابين والزواحف الخطرة، مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، خاصة مدينة أبوسمبل السياحية، التى تبعد نحو 280 كيلومتراً جنوب محافظة أسوان، ورغم استقبال المدينة السياحية يومياً مئات السياح، سواء الأجانب أو المصريون، فإن هناك حالة من الخوف تنتاب الجميع خوفاً من ظهور العقارب أو الزواحف، وفى الأيام الأخيرة، ومع ارتفاع درجات الحرارة، انتشرت العقارب السامة بصورة مخيفة، ولم ينجُ من لدغاتها مواطنو المدينة أو السائحون الأجانب الوافدون لزيارة معبدى رمسيس الثانى ونفرتارى. مستشفيات أسوان وأبوسمبل استقبلت عشرات الحالات التى لدغتها العقارب، وتم إسعافهم من خلال الأمصال داخل أقسام الاستقبال بالمستشفيات، حيث قال خالد أبوالحمد، أحد الفنيين بمطار مدينة أبوسمبل، إن العقارب السامة منتشرة بكثرة فى المدينة، سواء فى المنازل أو الشوارع، وتظهر بكثرة مع ارتفاع درجة الحرارة، حيث تبدأ فى الخروج من مخابئها، ونحن نستعد لها بسد جميع الفتحات فى الحوائط وإغلاق المنافذ الصغيرة فى الأبواب، ونُكثر من وجود الليمون بالمنازل، وقال أحمد إبراهيم، من أهالى مدينة أبوسمبل، إن المدينة سياحية ومعروفة عالمياً، نظراً لوجود معبدى رمسيس الثانى ونفرتارى، ويتوافد عليهما السياح من شتى بقاع الأرض، ومع وجود الظاهرة الفلكية العالمية لتعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى يومى 22 من شهرى فبراير وأكتوبر، لكن العقارب منتشرة بأعداد كبيرة وبطريقة تُذهل العقل، نظراً للطبيعة الصحراوية للمدينة، فلم يقتصر الأمر على إصابة المصريين بلدغات فقط، فقد سبق أن أصيبت سائحة أجنبية بلدغة عقرب داخل أحد الفنادق، وتم إنقاذها ونقلت إلى المستشفى الدولى بالمدخل الشمالى للمدينة، كما توفى شاب بعد حفل زفافه بأيام، إثر لدغة عقرب، فلا يمكن أن تتوقع أماكن وجودها، فمن الممكن أن تجدها بين الملابس أو داخل الحقيبة أو أى مكان داخل المنزل، والخطورة تكمن فى تعرّض الأطفال للدغات هذه العقارب لعدم درايتهم، مطالباً بضرورة الاهتمام بمكافحة هذه الحشرة السامة لحماية أرواح الأهالى من العقارب. فيما اكتفى مسئولو الصحة بأسوان، بتوفير أمصال العقارب والثعابين والحشرات السامة فى المستشفيات، ومراجعة الكميات أولاً بأول، وفى حال النقص يتم ضخ كميات جديدة من الأمصال، دون وضع خطة وقائية بالتعاون مع الأجهزة المعنية.