الأزهر يسرد 8 معلومات عن غار ثور في ذكرى الهجرة النبوية (فيديو)

كتب: رؤى ممدوح

الأزهر يسرد 8 معلومات عن غار ثور في ذكرى الهجرة النبوية (فيديو)

الأزهر يسرد 8 معلومات عن غار ثور في ذكرى الهجرة النبوية (فيديو)

يحتفل جموع المسلمين هذه الأيام بالهجرة النبوية الشريفة، والتي ترك فيها النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، مكة المكرمة متجهين إلى المدينة المنورة، بعد أن أوحى الله عز وجل إليه عن طريق الوحي جبريل عليه السلام، بترك أرض الكفر حينها، والتوجه إلى يثرب، والتي سميت بعد الهجرة بالمدينة المنورة، أو مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام.

أبرز المعلومات عن غار ثور

ونشر الأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قصة غار ثور الذي كان له أهمية كبيرة في رحلة هجرة النبي وصاحبه، وفيما يلي أبرز المعلومات عنه:

- غار ثور هو غار جنوب مكة على بعد 4 كيلومترات منها.

- عبارة عبارة عن صخرة مجوفة ارتفاعها متر وربع.

- آوى إليه النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وهما في طريقهما إلى المدينة المنورة، في رحلة الهجرة، بعد 13 عاماً في مكة، لاقى فيها رسول الله وصحبه الإيذاء والعداء من كفار قريش، وبعدها أذن الله لهم بالهجرة من مكة إلى المدينة.

- في طريق الهجرة وعلى مقربة من مكة، كان لغار ثور مواقف وقصص لا تنسى، فبعد أن حاكت قريش المؤامرة ضد النبي واتفقت آرائهم على محاصرة منزله، وقتله ليلة الهجرة، كان نصر الله لنبيه، إذ أعمى الله بصائرهم، واخترق النبي صلى الله عليه وسلم صفوفهم، وذر على رؤوسهم التراب.

- خرج النبي حتى لحق هو وصاحبه أبو بكر غار ثور، فمكثا فيه ثلاث ليال.

- قادت محاولات قريش في تتبع رسول الله وصاحبه إلى غار ثور، وصعدوا إلى بابه، وأبو بكر يراهم ويسمع أصواتهم، فيقول أبو بكر للنبي، يا رسول الله لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا.

- قال له النبي: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما».

- غار ثور كان شاهداً على نصر الله لنبيه، وعلى السكينة والطمأنينة، التي استقرت في قلب النبي، فجعلته لا يأبه بجموع أعدائه حول الغار.


مواضيع متعلقة