الأسئلة الصعبة للدكتور مدبولي

أحمد رفعت

أحمد رفعت

كاتب صحفي

(١) أين قانون السايس؟!

راحت السكرة.. وانتهى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، من تشكيل فريقه الحكومى.. وجاءت الفكرة، وعلينا أن نراقب أداء الحكومة الجديدة حتى بالتفاؤل الموجود.. ولا يمكن أن نراقب عملاً جديداً وأمامنا ملاحظات قديمة على الرجل نفسه.

قبل سنوات شهدت بلادنا ضجة كبرى عن فوضى الشارع المصرى، وخاصة مع ملاحظات عن تحول بعض صور هذه الفوضى إلى بلطجة.. أشخاص لا نعرفهم ولا يعرفهم أحد يتحكمون فى الشارع المصرى، يفرضون «قانونهم» على الجميع وبسطوة لافتة للنظر كأن هناك من يحميهم!

البرلمان تحرك مشكوراً، بالتعاون مع الحكومة، لإصدار قانون ينظم عملية انتظار السيارات بالشوارع والميادين المصرية بعد مخالفات صريحة لقوانين البناء استمرت أربعين عاماً لم يلتزم فيها مُلاك العمارات بإنشاء جراجات فى مبانيهم، فى ظل فساد مزمن لبعض مسئولى الحكومات السابقة أوصلنا إلى الحالة التى نحن عليها!

استبشرنا بالقانون.. وقلنا سيفرض التحضر على الشارع.. قلنا سيفرض الاحترام على سلوك الناس.. قلنا سيوفر عائداً للبلد وسيوفر فرص عمل منظمة وتحت الرقابة لآلاف الشباب! وفجأة لا حس ولا خبر.. وبقى الحال على ما هو عليه!

لعل المانع خير.