ورش لتعليم أطفال «إسطبل عنتر» السجاد والخزف وزينة رمضان

كتب: إنجى الطوخى

ورش لتعليم أطفال «إسطبل عنتر» السجاد والخزف وزينة رمضان

ورش لتعليم أطفال «إسطبل عنتر» السجاد والخزف وزينة رمضان

حياتهم التى تمتلئ بالمعاناة والشقاء كان لها جانب آخر مضىء يحاولون به مسح همومهم والخروج من دائرة الضياع التى تكاد تفتك بهم، هم أطفال منطقة «إسطبل عنتر» الذين قرروا الخروج من عالمهم العشوائى بالاشتراك فى الورش التى تعقدها إحدى الجمعيات للسجاد والخزف والمنتجات الرمضانية وعرضها للبيع. ورش تبدأ من الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساء يشارك فيها الأطفال فى أقسام متعددة، هناك ورش لصنع السجاد والخزف والشمع والأركيت هى أساس المشروع، ويتم بيع هذه المنتجات كوسيلة لمساعدة الأطفال. «مشكلات أطفال إسطبل عنتر كثيرة، هناك أطفال ليس لهم شهادة ميلاد من الأساس، وهناك أطفال آباؤهم فى السجن، ولذا حاولنا الخروج بهم من تلك الدائرة والبدء فى مشروع يساعدهم على مواجهة الحياة».. كلمات ناصر حسن، أحد المسئولين عن المشروع، مؤكداً أن المشروع يتضمن عدة مستويات، هناك ورش للأطفال حتى المرحلة الابتدائية، وهناك ورش مخصوصة لأطفال الإعدادى والثانوى: «كان هناك ورش أخرى لتعليم الأطفال فن المصنوعات الجلدية والإكسسوارات ولكن الإقبال عليها لم يكن كبيراً لذا توقفت». تفاصيل حياة الأطفال من حيث صعودهم ونزولهم يومياً من الجبل الذى يتآكل بفعل مياه الصرف وانتشار الأدوات التى تساعد على الانحراف سببان آخران للبدء فى المشروع الذى يحصل منه الأطفال على راتب صغير فى نهاية الأسبوع: «تقديم مختلف أشكال الرعاية بالإضافة إلى الورش محاولة أخرى مثل توفير دور صحية للكشف عليهم إذا حدث لهم أى شىء أو احتاجوا للعلاج». تخصيص عدد ساعات عمل طويلة للورش مقصود، بحسب «ناصر»، لشغل وقت الأطفال بالكامل، وإلى جانب الورش هناك مدرسة صغيرة لتعليمهم القراءة والكتابة. «مع اقتراب موسم رمضان بدأنا تعليم الأطفال فنون صنع زينة رمضان على أيدى بعض سيدات المنطقة تمهيداً لعرضها للبيع».. قالها «ناصر» مؤكداً أنهم يحاولون استغلال طاقة الأطفال على النحو الأمثل.