ممثلون عن بلديات ليبية يطالبون بسرعة تشكيل حكومة وحدة وطنية

كتب: أ ف ب

ممثلون عن بلديات ليبية يطالبون بسرعة تشكيل حكومة وحدة وطنية

ممثلون عن بلديات ليبية يطالبون بسرعة تشكيل حكومة وحدة وطنية

دعا ممثلون عن بلديات ليبية، في ختام اجتماعات في تونس، استمرت يومين، برعاية الأمم المتحدة، إلى الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا، التي تشهد نزاعا عسكريا بين سلطتين وتصاعدا لنفوذ جماعات متطرفة. وحث المجتمعون، في بيان وزعته بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، وتلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منه، "كافة الأطراف المعنية السياسية والعسكرية الليبية، على إعلاء مصلحة ليبيا الوطنية فوق كافة المصالح الأخرى، وإبداء روح التوافق الضرورية من أجل الوصول إلى اتفاق سياسي شامل". وطالب المجتمعون، بأن يسمح هذا الاتفاق بالتشكيل العاجل لحكومة وفاق وطني لتتولى مسؤولياتها، معتبرين أنه ينبغي على الحكومة أن تضع في الحسبان، البعد الجغرافي والمكونات الثقافية والتمثيل العادل للنساء والشباب عند اختيار أعضائها. وجاءت اجتماعات عمداء وممثلي البلديات الليبية، التي انعقدت في تونس يومي الجمعة والسبت، في إطار الحوار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة بين أطراف النزاع، ويهدف إلى إدخال البلاد في مرحلة انتقالية، تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وتشهد ليبيا صراعا على السلطة، منذ إسقاط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، تسبب في نزاع مسلح في الصيف الماضي، وبانقسام البلاد بين سلطتين، حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، وحكومة مناوئة لها تدير العاصمة منذ أغسطس، بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا". ووفرت الفوضى الأمنية، موطئ قدم لجماعات متشددة، على رأسها تنظيم "داعش"، الذي تبنى خلال الأشهر الماضية، عمليات انتحارية وهجمات، وبات يسيطر على مطار مدينة سرت، التي تبعد عن العاصمة 450 كيلومترًا. وكانت آخر جلسات الحوار بين الممثلين عن أطراف النزاع، عقدت في أبريل الماضي في المغرب، علما بأن الجزائر تستضيف جلسات حوار برعاية الأمم المتحدة، بين ممثلين عن أحزاب سياسية ليبية، ومن المفترض أن تقدم بعثة الأمم المتحدة، مسودة اتفاق جديدة إلى طرفي النزاع خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو، بعدما وجهت المسودة السابقة بالرفض من قبل الجانبين.