مقتل 71 مدنيا في قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق بحلب

مقتل 71 مدنيا في قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق بحلب
قتل 71 مدنيا اليوم، في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب وريفها في شمال سوريا، وهي حصيلة تعد الأضخم خلال الأشهر الماضية في المنطقة التي تشهد معارك متواصلة على جبهات عدة.
وسقط العدد الأكبر من الضحايا في مدينة الباب في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة حلب، الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش"، إذ بلغ عدد القتلى 59، وهو مرشح للارتفاع، بينما قتل 12 شخصا في حي الشعار في شرق حلب الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بارتفاع حصيلة الضحايا الذين سقطوا في قصف جوي بالبراميل المتفجرة من طيران مروحي تابع للنظام على مناطق في مدينة حلب وريفها إلى 71، بعد أن كانت حصيلة أولية أشارت إلى مقتل 45 شخصا.
وقتل 12 شخصا في حي الشعار في شرق مدينة حلب الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، وبين القتلى ثلاثة أطفال وأربع نساء، ثمانية قتلى من عائلة واحدة، بحسب المرصد الذي أشار إلى إصابة العشرات بجروح.
ويأتي هذا التصعيد الجوي من جانب النظام بعد يومين على خسارته مدينة أريحا في محافظة أدلب (شمال غرب)، ما يجعل كامل محافظة أدلب تقريبا خارج سيطرته، وهي المحافظة الثانية بعد الرقة (شمال).
وفي حين يتفرد تنظيم "داعش" بالسيطرة على الرقة، تسيطر جبهة النصرة وفصائل أخرى غالبيتها إسلامية على أدلب.
في العاصمة، قتل ستة عناصر من قوات الدفاع الشعبي الموالية للنظام مساء أمس، وأصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار استهدف أحد تجمعاتهم في حي التضامن (في جنوب دمشق) القريب من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
على جبهة أخرى في محافظة الحسكة (شمال شرق)، ذكر المرصد أن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية أعدموا رميا بالرصاص 20 مواطنا على الأقل، بينهم طفلان وخمس نساء في الريف الجنوبي الغربي لمدينة رأس العين (سري كانيه بالكردية)، بتهمة موالاة تنظيم داعش".
وأقدم المقاتلون الأكراد، بحسب المرصد، على هدم منازل وإحراقها في ريفي رأس العين وتل تمر القريبة، بحجة تأييد أصحابها لتنظيم "داعش".
وقال المرصد، إن الجهاديين قتلوا من جهتهم ما لا يقل عن ثلاثين مواطنا أثناء محاولتهم النزوح نحو الأراضي التركية من قرية نص تل القريبة من الحدود الإدارية مع الرقة، بإطلاق النار عليهم.